شرائح رئيسيةغرائب

أكثر الحكام المجانين في الإمبراطورية الرومانية

تضمنت الإمبراطورية الرومانية الكثير من الحكام المجانين الذين قاموا بتصرفات فاقت الخيال في الغرابة، نتعرف سويًا على أكثر الحكام المجانين الرومان.

تضمنت الإمبراطورية الرومانية الكثير من الحكام المجانين الذين قاموا بتصرفات فاقت الخيال في الغرابة، نتعرف سويًا على أكثر الحكام المجانين الرومان.

تعرف على أكثر الحكام المجانين في الإمبراطورية الرومانية، ستجد الكثير من الحكايات الغريبة والدموية والشاذة في حياة أولئك الأباطرة غريبي الأطوار، منهم من أصدر أوامر بقتل الآلاف بدون سبب، منهم من طلب من أحد مستشاريه أن يأتي له بالقمر وإلا فإن القتل مصيره المحتم، منهم من كان يظن نفسه امرأة وكان يذهب إلى بيوت الدعارة ليتخفى في زي امرأة، وبالرغم من أن الإمبراطورية الرومانية كانت بالغة القوة في بعض السنين وكانت هي المسيطرة على العالم القديم، إلا أنها كانت مليئة بالقصص الدموية والغريبة والتي أودت بحياة عدد مهول من الأبرياء، نستعرض لك في هذا المقال أهم الأباطرة المجانين مثل كاليجولا وكومودوس وكاراكلا وماكسيمينوس ثراكس وغيرهم، ونلاحظ أن القتل بواسطة أقرب الناس إليهم أو شعبهم هو مصير كل أولئك الحكام السفاحين.

أكثر الحكام المجانين في حكم الإمبراطورية الرومانية

كاليجولا

هناك الكثير من الأسباب التي تجعلنا نضع الإمبراطور الروماني كاليجولا على رأس القائمة الخاصة بأعنف وأكثر القادة جنونًا في تاريخ الإمبراطورية الرومانية، في صغره تم إطلاق عليه لقب “الحذاء الصغير” لصغر حجم جسده، وقد تولى الحكم بعد وفاة ابن عمه الثاني تيبيريوس، وهي صلة قرابة غير وطيدة، إلا أنها كانت صلة القرابة الأقرب لتيبيريوس الذي لم يملك أبناء، وفي الشهور الأولى من حكم كاليجولا لم تظهر أية بوادر غريبة منه، وحصل على رضا حاشية القصر والمستشارين السياسيين والشعب أيضًا، وقام ببعض الإصلاحات السريعة وزاد رواتب عدد كبير من العاملين لدى الحكومة خاصةً الجنود.

إلا أن شيئًا شديد الغرابة حدث في سنة 37 ميلادية، حيث مرض كاليجولا بشدة وكان من شبه المستحيل علاجه، إلا أنه استطاع أن يستعيد عافيته بعد فترة، لكنه تحول إلى إنسان مختلف تمامًا، تحول إلى واحد من أكثر الحكام عنفًا في التاريخ البشري، وفورًا بدأ بأعماله الجنونية والتي بدأها بإصدار أمر قتل لقائد الحرس البريتوري (الحرس الخاص بحماية الإمبراطور) عبر خنقه بواسطة وسادة.

أصدر كاليجولا بعد ذلك أوامر بقتل المئات من النبلاء والطبقات الثرية في المجتمع وأغنى التجار، وادعى أن السبب هو عدم احترام هؤلاء الأشخاص للإمبراطور وعدم تحليهم بالأخلاق في حديثهم معه، إلا أن ذلك غير حقيقي بالمرة، حيث أنه كان يختلق أغرب الأسباب لقتل أقرب الناس إليه، ففي إحدى المرات طلب من أحد مستشاريه أن يحضر له القمر خلال يوم واحد وإلا سيقتله، وبعدها قام بنفي زوجته، وتمادى كاليجولا لدرجة أنه طالب حاشية القصر أن يعتبروه الإله، وقام بعمليات اغتصاب بالجملة للعديد من نساء القصر ومن خارج القصر أيضًا، واغتصب الكثير من زوجات الأثرياء والفقراء على حد سواء على مرأى من أعينهم، وقام بتنظيم حفلات جنس جماعية داخل القصر وأجبر الرجال والنساء على الحضور للمشاركة وإلا فإن القتل مصيرهم.

والحكايات التي تبين مدى جنون كاليجولا لا تنتهي، والذي ظل قائمًا عليها حتى تم اغتياله بعد عدة سنين من قبل أعضاء في مجلس الشيوخ.

إيلاجابالوس

قد يكون إيلاجابالوس، الإمبراطور الروماني الخامس والعشرون، هو الأكثر غرابة على الإطلاق فيما يخص النواحي الشخصية، وقد تسبب في حروب أهلية تسببت في أزمة ضخمة داخل الإمبراطورية العريقة، تولى إيلاجابالوس الحكم وهو في الرابعة عشر من عمره فقط، ومن أغرب الأشياء في شخصيته أنه كان يريد أن يكون امرأة وليس رجلاً، وتشير المصادر التاريخية إلى أنه حاول أكثر من مرة أن يدفع كميات مهولة من المال لأكثر الأطباء مهارة ليقوموا بتحويله جنسيًا، وكان يذهب إلى بيوت الدعارة متخفيًا كامرأة ليغوي الرجال، وكان يرتدي الملابس النسائية في القصر أيضًا، وهنالك الكثير من الحكايات الغريبة عما كان يفعله داخل القصر أمام حاشيته والحراس، كما أنه كان يملك رغبة شاذة في أن يصبح مخصيًا.

كل الصفات الغريبة كانت مؤثرة بشكل كبير على شعبية الإمبراطور، إلا أن الأمر الأكثر تأثيرًا هو استبداله للإله الروماني جوبتير (الموازي لزيوس في الميثولوجيا اليونانية) بالإله إل جبل وهو إله الشمس في الميثولوجيا السورية القديمة، وبنى المعابد للإله الجديد وأعلن نفسه الكاهن الأكبر للديانة الجديدة، وبسبب هذا حلّ غضب شعبي على إيلاجابالوس، واشتعلت المظاهرات الشعبية في شوارع روما مطالبةً بإعدام الإمبراطور، ووقتها طلب إيلاجابالوس من الحرس الشخصي أن يعتقلوا كل المتظاهرين، إلا أن السياسيين وأعضاء مجلس الشيوخ وقادة الجيش قاموا بانقلاب عليه وقتلوه هو ووالدته وهو في الثامنة عشر من عمره.

كومودوس

امتازت فترة حكم كومودوس بالازدهار في العديد من النواحي الاقتصادية والاجتماعية في روما والمناطق التابعة للإمبراطورية، إلا أنه كان يمتلك بعض العادات الشاذة التي جعلته واحدًا من أغرب الأباطرة، حيث أنه كان يحب الألعاب القتالية الجماعية، أو ما يعرف بمصارعة الجلادين، والتي كانت عبارة عن منازلة بالأسلحة القاتلة بين عدد كبير من العبيد والمجرمين والمنتصر هو من يبقى حيًا، لكنه تمادى في حبه للألعاب القتالية لدرجة أنه كان يدخل في تلك المنافسات وكان يقاتل أعتى المجرمين ويقتلهم، وهذه سابقة لم تحدث من قبل واعتبرها السياسيون الكبار إهانة للإمبراطورية بأكملها، حيث أن الهدف من تلك الألعاب أن يستمتع الإمبراطور بمشاهدة القتلى وليس المشاركة في اللعبة.

كان كومودوس متعطشًا لسفك الدماء بشكل بالغ الغرابة، حيث أصدر أوامر بقتل كل المعاقين في روما، وأي شخص مقوس الظهر، وبشكل عام أي شخص يعاني من مشاكل جسدية قوية، وكان أيضًا متعطشًا لدم الحيوانات، ففي يوم واحد فقط أمر بقتل أكثر من مئة أسد، وقتل عدد كبير من الحيوانات الأخرى أمام الشعب على مدار حكمه، مما تسبب في غضب شعبي ونخبوي كبير عليه، حيث تآمر على قتله عدد من أعضاء مجلس الشيوخ وقاموا بتسميمه، إلا أنه استطاع أن يبصق السم، وكان يبدو أنه من الصعب أن يقتلوا هذا الإمبراطور القوي، لذا استعانوا بأحد المقاتلين العتاة ليقتله على الفور.

كاراكلا

لم يكن كاراكلا مجنونًا بشكل محدد كسابقي الذكر، لكنه كان ساديًا وصاحب نزعات عنيفة أدت إلى مقتله على يد واحد من حراسه والذي أراد الانتقام لأخيه المقتول بناء على أوامر الإمبراطور بسبب تهمة مزيفة، وبالرغم من أنه كان مصلحًا إلى حد كبير في التجارة والوضع الاقتصادي، إلا أنه قام بالعديد من الأشياء التي جعلته مكروهًا من قبل الشعب وأعضاء مجلس الشيوخ.

وقد بدأ حكمه بقتل أخيه جيتا، وقد كان المستشار الأقرب له، وقتل زوجته أيضًا، وقد أثارت عملية القتل هذه غضبًا شعبيًا كبيرًا، خاصةً في مدينة الإسكندرية التي كانت تابعة للإمبراطورية الرومانية وقتذاك، وقام بعض الفنانين بتمثيل مسرحية هزلية تسخر منه، فكان رد فعل كاراكلا قاسيًا، حيث أتى إلى المدينة القديمة بجيش ضخم وأمر السكان بالتجمع في ميدان وسط المدينة وأبادهم وحرق أجزاء كبيرة من المدينة، وترجح المصادر أن عدد من ماتوا يفوق العشرين ألف، وأعطى كاراكلا جنوده الصلاحيات الكاملة في قتل وتعذيب أي شخص يجدونه خطرًا على الإمبراطورية، مما تسبب في حمامات دماء مهولة طوال فترة حكمه.

نيرون

قد يكون نيرون هو الحاكم الروماني الأكثر شهرة على الإطلاق وذلك بسبب واقعة حريق مدينة روما والتي يرجح أنه المتسبب فيها، وقد استمر حكمه لحوالي 15 عام، استغل فيها سلطته بالقدر الأكبر ليحظى بشهواته المادية دون الاهتمام بحالة شعبه، وتشير بعض المصادر التاريخية إلى أنه كان زبون دائم في بيوت الدعارة.

قتل نيرون أقرب المقربين إليه، حيث أنه كان يشعر بالخيانة طوال الوقت، حتى أنه حاول قتل أمه من خلال إغراق السفينة التي كانت تقلها لكن المحاولة لم تنجح، فأصدر أمرًا بإعدامها، وشعر أيضًا بالخيانة من الحرس الشخصي الخاص به، مما دفعه لإصدار أوامر إعدام واعتقال بالجملة، وبعد تماديه في القتل تم توجيه تهمة الخيانة له من قبض بعض السياسيين، لكنه رفضها وقتل كل من اتهمه بالخيانة.

بعد حريق روما، عاد نيرون إلى المدينة المتهالكة ليعيد بنائها، بالرغم من أن أغلب المصادر تشير إلى أنه من أعطى الأوامر بحرق المدينة، لكنه ألصق التهمة بالمسيحيين، وقتل واعتقل عددًا كبيرًا منهم وحرق بيوتهم، وادعى بعد ذلك أنه سيحاول إصلاح وإعادة بناء المدينة العريقة من جديد، وقد بدأ بالفعل في تنفيذ بعض الخطوات الفعلية، وآوى بعض السكان الذين احترقت منازلهم في أماكن خاصة داخل القصر، إلا أنه لم يستطع تحمل الغضب الشعبي العارم، وبدأ السياسيون باتهامه تدريجيًا إلى أن لم يصبح له أي أتباع داخل أو خارج القصر، وتم تدبير خطة محكمة لقتله.

تيبيريوس

هو ثاني الأباطرة الرومانيين وقام بإنجازات كبيرة على المستوى العسكري والاقتصادي، إلا أنه بعد فترة أراد ترك الحياة السياسية والاستمتاع بالنفوذ والسلطة، لذا فقد ترك كافة المهام الأساسية لمجلس الشيوخ الذي رفض تلك الفكرة واحتقره وهاجمه داخل القصر وأمام الشعب، مما دفع تيبيريوس إلى الهرب إلى جزيرة كابري وقام بإعطاء قائد الحرس الشخصي كافة الصلاحيات التي يملكها، وبنى العديد من التماثيل له لتمجيده وليحصل على الاحترام من الشعب، وفي تلك الفترة انغمس الإمبراطور في الشهوات، وبنى قصرًا كبيرًا في الجزيرة مارس فيه أحطّ الأشياء، حيث تذكر المصادر أنه اغتصب عدد كبير من الأطفال وانغمس في الملذات حتى وفاته.

فاليرا ميسالينا

هي زوجة الإمبراطور الروماني المعروف كلوديوس، وكان لها نفوذ كبير بالرغم من الزيجات المتعددة لكلوديوس، وكانت تحمل لقب الإمبراطورة، وهي أحد أشهر الشخصيات النسائية في تاريخ الإمبراطورية وظهرت في عدد كبير من الأفلام والمسلسلات، لكنها دومًا كانت شخصية مثيرة للجدل، خاصةً مغامراتها الجنسية الجامحة والتي أساءت بسمعة الإمبراطورية (نلاحظ أن أغلب القادة الذكور كانوا يقومون بهذا)، لكن بسبب كونها زوجة الإمبراطور وبسبب دفاعها عن بائعات الهوى في البلاط الملكي أصبحت شخصية مكروهة بالنسبة للنبلاء والمستشارين وحتى زوجها، ووصل الأمر إلى حده الأخير عندما تنافست مع بائعة هوى في منافسة غريبة من نوعها، والفائزة هي من تقدر على تحمل الوقت الأطول من الجماع الجنسي مع العدد الأكبر من الذكور خلال أربع وعشرين ساعة، وفازت ميسالينا بعد خمس وعشرين ساعة، وبعد ذلك تورطت في علاقة حميمية مع أحد أعضاء مجلس الشيوخ، ولم يمر أيام على هذا حتى تم اغتيالها، ويرجح أن زوجها هو المسئول، وتشير مصادر أخرى إلى أن السبب الحقيقي للاغتيال هو تدبيرها لمؤامرة لاغتيال زوجها والسيطرة على العرش، وتم كشف الخطة قبل تنفيذها بفترة قصيرة.

ديوكلتيانوس

كان عصر ديوكلتيانوس مليئًا بالدماء، خاصةً دماء المسيحيين الذين اعتبرهم أعداء للدولة وللوثنية التي كانت الديانة الرسمية للإمبراطورية الرومانية، وبالرغم من قيامه بعدد كبير من الإصلاحات داخل الممالك المختلفة، إلا أنه قام باعتقال عدد ضخم من المسيحيين وقتل أغلبهم، لا توجد تأكيدات حيال الرقم الصحيح لعدد من قتلهم، إلا أنهم بضعة آلاف، وذلك في حوالي 7 سنين فقط.

ماكسيمينوس ثراكس

يعتبره المؤرخون السبب الأساسي في ظهور ما يعرف باسم أزمة القرن الثالث والتي تسببت في تقسيم وتدمير الإمبراطورية الرومانية بالحجم الشاسع لها، ومع ذلك فإن هناك بعض الإنجازات الإيجابية التي تنسب للإمبراطور ثراكس مثل مهاراته العسكرية والسياسية وتقدمه في بعض المعارك الصعبة، لكنه لم يكن يشعر بالأمان تجاه أي شخص موجود في القصر، خاصةً بعد اكتشافه لتفاصيل مؤامرة خطط لها عضوان بارزان في مجلس الشيوخ وكانت خطة متقنة جدًا واكتشفها ثراكس عن طريق الصدفة، لذا فقد أمر بقتل الكثير من أصدقاءه ومستشاريه واستمر في ذلك بدون تردد حتى تم اغتياله على يد الحرس الخاص به بمساعدة مجلس الشيوخ، وقتلوا أبناءه وعلقوا رؤوسهم على حيطان مداخل روما.

هونوريوس

لا توجد كلمة إيجابية واحدة يمكن أن تكون منصفة في حق هونوريوس، فهو ببساطة لم يفعل أي شيء جيد طوال فترة حكمه التي وصلت إلى ثلاثة عقود، وقد بدأ الحكم وهو في التاسعة أو العاشرة من عمره، كان عنصريًا تجاه أغلب الناس، لم يتميز بالشجاعة أو بأي حنكة سياسية أو اقتصادية، ولم يملك الكاريزما أو أي شيء آخر يؤهله للسيطرة على تلك الإمبراطورية الضخمة، وبعد حكمه بفترة قصيرة قام بإعدام ستيليكو أحد أمهر القادة العسكريين في روما، وتسبب في تأجيج الصراع بين الرومان والقوط والجرمانيين، حتى دخلوا إلى روما ونهبوها في عام 410 ميلادية، وبعد عشرات السنين تزايد الخراب والفساد بكل أنواعه في الإمبراطورية حتى تفككت بشكل نهائي.

دوميتيان

هو ابن الإمبراطور فسبازيان الذي اعتبره الرومان الجندي الذي ظهر فجأة وانتشل الإمبراطورية من الفوضى التي عمت بعد اغتيال نيرون، لكن دوميتيان لم يحظ بكمية الاحترام التي حظي بها والده بالرغم من توسعاته العسكرية الكبيرة، والسبب الأساسي هو طريقة تعامله مع حاشيته وخوفه المستمر والمرضي من احتمال وجود مؤامرات ضده طوال الوقت خاصةً من مجلس الشيوخ، ويعزي المؤرخون سبب هذا الخوف بسبب موقف تعرض له دوميتيان خلال الحرب الأهلية وأوشك فيه على الموت المحقق.

بدأ أولاً باستبعاد أي شخص يشك فيه بسبب أو بدون سبب، وبدأ حكمه بالتحول إلى الحكم الدكتاتوري، وطلب من حاشيته أن يعاملوه باعتباره إلهًا، وشن حملات ضد الفلاسفة وعدد من العلماء ونفاهم إلى أماكن بعيدة، وأرسل عدد كبير من الأشخاص إلى محاكمات هزلية وصورية ليتم إعدامهم في النهاية، ولعل المثير للسخرية أن دوميتيان مات بسبب خيانة أقرب شخص له وهي زوجته، حيث دبرت مؤامرة لاغتياله ونفذ العملية أحد الخدام في القصر، ووافق عليها المستشارون وأعضاء مجلس الشيوخ بدون تردد.

هادريان

بعد مقتل دوميتيان، دخلت روما في عصر مليء بالازدهار الاقتصادي والاجتماعي، وتتابع خمسة أباطرة حكموا الإمبراطورية على نحو شبه مثالي، ومع أن هادريان ضمن هؤلاء الخمسة ومع قدرته على السيطرة على مقاليد الحكم، إلا أن شخصيته كانت مليئة بالكثير من الغرائب، منها إيمانه ببعض التعاليم الباطنية الغريبة والتنجيم، أيضًا فإنه كان لا يحب روما وكان أغلب الوقت متنقلاً عبر مدن الإمبراطورية، وقد أكسبه ذلك سمعة سيئة بين حاشيته، إلا أن الأمر الأكثر إثارة للجدل هو أنه أعجب بفتى صغير السن بشكل منحرف وكتب له الأشعار الجنسية وأغدق عليه العطايا، واعتبره بمثابة زوجة له طوال سبعة سنين، وربما يكون هذا التصرف هو الذي تسبب في مقتله.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى