غرائب

ما هي أكثر الأمراض الفتاكة القاتلة للبشر على مر التاريخ ؟

شهد التاريخ أمرضًا وأوبئة فتاكة أودت بحياة الملايين من البشر، ربما كان ضحايا الأمراض والأوبئة أكثر من ضحايا الحروب والكوارث الطبيعية، نتعرف على أكثر الأمراض الفتاكة هنا.

شهد التاريخ أمرضًا وأوبئة فتاكة أودت بحياة الملايين من البشر، ربما كان ضحايا الأمراض والأوبئة أكثر من ضحايا الحروب، نتعرف على أكثر الأمراض الفتاكة هنا.

تظهر بعض الأمراض الفتاكة بشكل مفاجئ مثل السارس وقد تختفي بسرعة أيضًا، لكن هناك بعض الأمراض الموجودة منذ قديم الزمان والتي لم يجد لها الطب الحديث حتى الآن أي علاج فعال مثل الملاريا الذي تسبب في قتل مئات الملايين على مر التاريخ، ومثل الإيدز الذي حير الأطباء وغيرها من الأمراض القاتلة للبشر والتي سنقدمها لك من خلال أهم المعلومات الخاصة بالأعراض وأماكن الانتشار وعدد حالات الوفاة والإصابة.

تعرف على أكثر الأمراض الفتاكة دموية على مر التاريخ

الملاريا

هو المرض الذي أطاح ولا يزال يطيح بأكبر أعداد من البشر، ويتسبب البعوض المسئول عن نقل المرض في نوبات خطيرة من الحمى والصداع، والتي عادةً ما تستمر في التطور لتصل في النهاية إلى الغيبوبة أو الموت، وتكثر حالات الإصابة في المناطق الاستوائية خاصةً أحراش نهر الأمازون وفي بعض القبائل البدائية بنسبة مرتفعة، ولكن في كل الحالات فإنه لا يوجد أي علاج لهذا المرض الفتاك حتى الآن.

عدد من ماتوا بالملاريا هو حوالي نصف مليون إنسان في سنة 2015 فقط، وذلك ضمن 214 مليون حالة مسجلة، في حين أن هناك احتمال أن يتعرض 3.2 مليار إنسان للوباء (حوالي نصف سكان العالم).

الإيدز

الإيدز أو مرض نقص المناعة المكتسب هو مرض ظهر في القرن التاسع عشر في أفريقيا وانتقل إلى العالم كله بمعدل مخيف ليصبح واحدًا من أكثر الأمراض الفتاكة التي تقتل الملايين سنويًا، وهناك العديد من الأسباب لانتشاره مثل نقل الدم واستخدام الأدوات الطبية وغيرها بدون تعقيم والاتصال الجنسي مع شخص مصاب، لذا فإنه يعتبر وصمة عار في بعض البلدان، وفيه تضعف البنية الجسدية للمريض ويصبح جهاز مناعته أقل قدرة على التعامل مع الظروف المختلفة كل يوم إلى أن يصبه شبه معطل تمامًا، ومنذ اكتشاف الإيدز وحتى الآن تسبب في مقتل 30 مليون إنسان، ولم يتم التوصل إلى أي علاج فعال له حتى الآن.

الحصبة

يموت عدد كبير من الأطفال والبالغين أيضًا كل عام بسبب الحصبة والتي تتسبب في ارتفاع درجة الحرارة والرشح والسعال بدرجات متزايدة إلى أن تصل إلى مراحل خطرة في بعض الأحيان، وهي مرض قوي في الانتشار، حيث أنه 90% من الأشخاص الموجودين في مكان يتواجد فيه مصاب بالحصبة فإن كل تلك النسبة معرضة لالتقاط العدوى.

الجذام

إذا رأيت مرضى الجذام دونًا عن غيرهم، فإنك ستشعر بالأسى وستتفهم الوضع الصعب للمريض بالجذام، هذا المرض المعدي الخطير قد يتسبب في إضعاف البصر بشكل قوي وورم الأطراف (جزء منها أو كاملة، والتي عادةً ما تتعرض إلى البتر)، تكمن الخطورة في أن الأعراض قد تستمر لفترة 5-20 سنة، أي أنها شبه مزمنة، لذا فإن مرضى الجذام يتم فصلهم ووضعهم في مراكز خاصة لضمان عدم انتشار العدوى.

السارس

هو عدوى حديثة ظهرت في سنة 2003 في الصين، لكنها اجتاحت العالم بمعدلات سريعة ووصلت إلى أغلب قارات العالم، لكن تمكن الأطباء من إعداد بعض الأدوية المخففة للأعراض، ومن خلال إجراءات الوقاية الصارمة أصبحت العدوى أقل انتشارًا وتم السيطرة عليها بشكل كبير، ليصبح إجمالي عدد الوفيات منذ ظهور المرض حتى الآن هو حوالي عشرة آلاف حالة.

الكوليرا

هو الوباء الأكثر تدميرًا بالنسبة للأفارقة، فعدوى الكوليرا انتشرت بمعدلات سريعة في مياه بعض الدول الأفريقية وبعض مصادر الغذاء وخارج أفريقيا أيضًا لتصيب الملايين حول العالم، لتقدر الأرقام بخمسة ملايين إصابة و100 ألف حالة وفاة كل سنة، وبسبب عدم وجود التوعية الصحية فإن السلطات غير قادرة على السيطرة على جماح تطور العدوى وانتشارها.

الجدري

كان هذا المرض هو الكابوس بالنسبة للشعوب قديمًا، حيث لم يتم اكتشاف أي علاج فعال لهذا المرض الذي يفتك بضحاياه ويتسبب في إصابات خطيرة لهم كفقدان البصر الكلي أو الجزئي، لكن بعد حملات التطعيم المكثفة التي تمت في القرن العشرين، فإن المنظمات الطبية العالمية استطاعت تقليص عدد المصابين بشكل تدريجي إلى أن تمكنت في سنة 1980 من القضاء على الجدري بشكل نهائي، لكن التقديرات تشير إلى أنه قبل اكتشاف المصل وتوزيعه على السكان، فإن الجدري تسبب في وفاة 500 مليون إنسان على مر التاريخ، وهو رقم مهول جدًا.

الحمى الصفراء

مثل الملاريا، فإن البعوض هنا هو المسئول أيضًا عن هذا المرض المعدي الخطير الذي ينتشر في أفريقيا وأمريكا الجنوبية، وتتضمن أعراضه الحمى والارتعاشات الشديدة وآلام العضلات والظهر خاصةً والصداع القوي، وبسبب الظروف السيئة في أفريقيا فإن المرض بدأ بالتزايد بشكل كبير منذ الثمانينات من القرن الماضي.

السل

عادةً ما يهاجم السل رئتي الإنسان، وتظهر الأعراض واضحة من خلال السعال الحاد والذي يرافقه خروج الدم، بالإضافة إلى أعراض أخرى أكثر صعوبة مثل الحمى القوية والصداع والتعرق خلال الليل ونقصان الوزن، وهو من أكثر الأمراض المعدية انتشارًا حول العالم ويوجد في بعض الدول المتقدمة أيضًا، ومتوسط عدد حالات الوفاة كل سنة بسبب السل هو 1.5 مليون حالة، ولوحظ أن السل عادةً ما يقتل المصابين بالإيدز.

الإنفلونزا

خطورة الإنفلونزا تتمثل في سهولة انتشارها عبر الهواء وبقية الوسائط، وبالرغم من سهولة إزاحة الجراثيم بواسطة استخدام المنظفات والغسل المستمر للأيدي قبل تناول أي طعام أو شرب المياه، فإن الإنفلونزا منتشرة على نطاق واسع ومتزايد في أغلب الدول وتؤدي إلى وفاة الملايين كل سنة، والنسبة الأكبر منهم في الدول الفقيرة حيث لا تتوافر ظروف وأدوات العلاج.

سرطان الرئة

إذا تحدثنا على نطاق عالمي، فإن سرطان الرئة هو المرض الأكثر تسببًا في حالات الوفاة حول العالم بالنسبة للرجال والنساء، حيث يتسبب في وفاة 1.38 مليون كل سنة.

الإسهال

قد يكون أمرًا عاديًا ومن السهل التعامل معه طالما أن ظروف العلاج متوفرة، لكن في أفريقيا ودول العالم الثالث يموت مئات الآلاف كل سنة بسبب الإسهال الذي يتسبب في جفاف جسد الإنسان وخاصةً الأطفال ويمكن أن يتسبب في خلل كبير في أجهزة الجسد المختلفة. وتم تسجيل 1.26 مليون حالة وفاة في سنة 2013 بسبب الإسهال.

الإيبولا

ظهر وباء الإيبولا من نهر الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ويعاني ضحاياه من الحمى والضعف البالغ في عضلات الجسد وبعض الأعراض الأخرى الخطيرة التي تزداد مع الوقت لتصل في النهاية إلى النزيف الداخلي والخارجي مما يؤدي إلى الموت في الكثير من الحالات، وحتى الآن لا يوجد أي علاج للوباء ولا زالت التجارب الطبية مستمرة ومكثفة، ومنذ اجتياح الوباء في سنة 2014 فإن عدد من ماتوا هو 11,000 شخص في نيجيريا ومالي وأيضًا أمريكا، والعدد الكلي للحالات المسجلة هو 28,000، وذلك بنسبة 25-90% في قدرته على قتل المصابين بالعدوى، وهي النسبة الأكثر ارتفاعًا منذ ظهور عدد كبير من الأوبئة.

الالتهاب السحائي

هو تضخم الأغشية الواقية التي تغطي المخ والنخاع الشوكي، ويمكن أن تحدث الإصابة عن طريق العدوى أو عبر المخدرات، الأعراض الشائعة هي الصداع وتصلب الرقبة مع الشعور بالحمى والتقيؤ، وهو مرض مدمر جدًا وتصل نسبة قدرته على التسبب بالوفاة 20-30% من حالات الإصابة، وتزيد النسبة عند الأطفال، وتقل في الأطفال الأكبر سنًا، وهي متوسطة عند البالغين، والسبب الأساسي في تزايد حالات الوفاة هو عدم الحصول على الرعاية الصحية اللازمة والتي تعتبر صعبة في بعض الأماكن بالنسبة لهذا المرض الخطير.

تيتانوس

تيتانوس أو الكزاز هو حالة يحدث فيها تقلص مستمر لأغشية عضلات الجسد، وعادةً ما تحدث الإصابة بواسطة انتقال الميكروبات خلال الجروح غير النظيفة، لذا فإن المرض عادةً ما ينتشر في القبائل البدائية وغيرها من المناطق البدائية، وقد تصبح المضاعفات بالغة الخطورة وتؤدي إلى تشنجات في المفاصل وقد تصل إلى الفك وتؤدي إلى الوفاة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى