معالم قديمة

طاقة الهرم : سر الطاقة الخفية و القدرات الخارقة للهرم

اهتم العلماء بابحاث طاقة الهرم او الاهرام وسر الطاقة الخفية ومنهم من عارضها بشدة واعتبرها نوع من الخرافات، فيما رأها اخرين إثبات للقوى الخارقة في الاهرامات

ظهر مفهوم الطاقة الخفية للهرم في ثلاثينيات القرن العشرين في كتاب الفه عالم فرنسي يدعى انطوان بوفيس والذي بين بعض الظواهر الخارقة للطبيعة التي شاهدها عندما قام بزيارة الاهرامات في مصر في وقت سابق ومنها عدم تعفن جثث الحيوانات الميتة داخل الهرم وهو ما دفعه الى ادعاء قوة خارقة للشكل الهرمي بغض النظر عن شكله وقد نشر بعض التجارب عن قدرات خارقة للهرم في حفظ الاغذية وتحسين المزاج النفسي للاشخاص وقد كانت هذة التجارب بداية علم جديد هو علم الطاقة الحرة وطاقة الاشكال الهندسية .

اجرى موفيس ومن بعده عدد من العلماء المتحمسين لهذا العلم الجديد عشرات التجارب على المواد الغذائية وشفرات الحلاقة المستعملة وجثث الحيوانات النافقة وحتى على بعض الاشخاص الذين يعانون من امراض عجز الطب التقليدي عن معالجتها, ومع منتصف السبعينات كان علم طاقة الاشكال الهندسية علم منفصل له قوانينه وتجاربه المثبتة التي قال مؤيدوها انها تقوم على ادلة علمية دامغة حيث اعطت نتائج واضحة لا جدال فيها, فيما رأى المشككون ان كل هذة التجارب لم تكن الا مجرد خدعة تجارية لتسويق مئات الاف النماذج من الاهرام التي صممها اولئك الباحثون وقاموا بتسويقها للعامة، ولو ان الهرم يؤدي تلك المهمات الخارقة لاستغنى الناس عن الدواء والاطباء وحتى عن الثلاجات ووسائل حفظ الاطعمة ولأستغنى الفراعنة عن استخدام مواد التحنيط التي ثبت انهم استخدموها في حفظ جثث ملوكهم.

ابحاث طاقة الاهرام

اهتم العلماء المصريون بنتائج ابحاث طاقة الاهرام ومنهم من عارضها بشدة واعتبرها نوع من الخرافات غير المبنية على دليل واشهرهم هو الدكتور عبد المحسن صالح الذي اثبت في عدة تجارب انه لاقوى خارقة تنبع من داخل الهرم الاكبر الذي ادعى بوفيس انه شاهدها ولا من اي هرم اخر سواء كان هرما حقيقيا كأهرام الجيزة او نموذج صغير لهرم، وقد اثبت بالتجربة العلمية ان اللحوم والخضار تتعفن داخل اهرام الجيزة بل ان بعض التجارب اثبتت ان التعفن داخل الهرم يكون اسرع من خارجه، فيما رأى بعض العلماء المصريون تلك النتائج التي روج لها بوفيس ومن تبعه من العلماء هدية رائعة لإثبات القوى الخارقة دخل اهرامات الجيزة والتي طالما حيكت حولها الاساطير وقد تبنت معظم الدوائر البحثية الرأي الثاني الذي يفيد ان الاهرامات لم تكن مجرد مقابر لملوك الفراعنة، بل انها كانت تستعمل لمئات الاغراض العلاجية والعلمية.

لم تكن طاقة الهرم لتتوقف عند حد علاج الامراض وحفظ الاغذية بل تعدته الى انتاج ما اسموه الطاقة الحرة وهي طاقة ينتجها الهرم نتيجة دوران الماء في داخله وقد اشار بعض الباحثين ان اهرامات الجيزة امدت كامل دولة الفراعنة بالطاقة، ولكن لم يقدموا اي اجابات الى الان عن ماهية تلك الطاقة وكيف تم نقلها، اذ يذهب بعضهم الى ان الطاقة كانت لاسلكية وانها نقلت عبر الهواء وانارت كامل المدن الفرعونية بما اسموه ” نور الرب ” عند الفراعنة، وهي ادعاءات لا دليل علمي عليها الى اليوم ويعتبرها كثير من العلماء نوع من الخرافات التي تهدف الى الترويج لعلم قام على الخرافة من بدايته، فيما يرى المتحمسون له ان هناك حرب عالمية تقودها شركات الطاقة على كل ابحاث الطاقة الحرة، وبزعمهم فإن الطاقة الحرة ستكون متاحة لكل سكان العالم دون ثمن ويمكن اجمال استخدامات الهرم او الشكل الهندسي الهرمي بما يلي :

استخدامات الهرم او الشكل الهندسي الهرمي

1-    حفظ الاطعمة النيئة مثل الخضروات واللحوم والفواكه والاطعمة المطبوخة لفترات طويلة بحيث يمنع الهرم تعفنها، وهذا الاستخدام يمكن ان يوفر مبالغ طائلة على كل عائلة في شراء ثلاجة وتوفير ما تستهلكه من طاقة كهربائية، وقد ساعد الشكل البسيط الذي قدمه بوفيس ومن بعده للهرم الذي يستخدم افضل دليل على فشله في حفظ الاغذية فبعد مئات التجارب التي لم تحتج الى مبالغ طائلة لتنفيذها ثبت ان الشكل الهرمي لا يحفظ اي نوع من الاطعمة من التلف، وانه مثله مثل اي صندوق اخر.

2-    حفظ الجثث داخل الهرم من التلف او التعفن وقد استدل بعض الباحثين على وجود جثث الفرعنة داخل الاهرامات طوال الاف السنين دون تحللها، والثابت بعد الفحوصات التي اجريت ومراجعة كثير من نقوش الفراعنة ان عملية التحنيط كانت تتم من خلال استخدام مواد كيميائية وانها كانت تستمر لمدة اربعين يوما .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى