شرائح رئيسيةمعالم قديمة

أناسازي : سر الاختفاء المحير لحضارة أناسازي

أسرار حضارة أناسازي

أناسازي هي حضارة بدائية تواجدت في قارة أمريكا الشمالية منذ قديم الأزل، كانت هذه الحضارة البدائية محيرة لعلماء الآثار والتاريخ، ولا يبدو معروفًا كيف انتهت.

أناسازي واحدة من أكثر الحضارات غموضًا على وجه الأرض. فكثيرٌ من الحضارات جاءت وتركت الأثر العميق في التاريخ القديم، ومهما كان ذلك الأثر فلا يمكننا تجاوز حقيقة كون تلك الحضارات هي حجر الأساس الذي بُني عليه الحاضر وترك فيه أبلغ الأثر، عرفنا تاريخ كثيرٍ من تلك الحضارات وكيف بدأت وأين انتهت وقصتها لكن على الجانب الآخر وُجدت حضاراتٌ أخرى في التاريخ يبدو أن مهمتها الوحيدة هي إثارة الغموض وملئ عقولنا بالفضول والحيرة، فتلك الحضارات تبدو في سلسلة التاريخ المنتظمة كحلقاتٍ غريبة تشذ عن بقية السلسلة لا تدري من أين جاءت ولا تدري كيف انتهى بها الأمر هنا، حضاراتٌ لم يكن لها ماضٍ معروف وفي الوقت ذاته اختفت كأنها لم تكن فلم يكن لها ولا لأحفادها مستقبل، من بين تلك الحلقات الغامضة حضارة أناسازي بشعبها.

أناسازي : القصة الكاملة لهذه الحضارة الغريبة

يُحكى أن

لا أحد يدري حقًا من أين أتى شعب أناسازي ولا من أين جاءت علومهم وحضارتهم، ظهروا فجأةً في القارة الأمريكية الشمالية واعتبرهم البعض إحدى قبائل الهنود أي السكان الأصليين لأميركا بين اعتبرهم الآخرون غرباء جاؤوا بغير حقٍ ولا موعدٍ ليسكنوا هذه الأرض، لكن من أين أتوا بالضبط؟ لا أحد يستطيع الجزم أبدًا وإن كان البعض يشك في كونهم جاؤوا من بلاد وقاراتٍ أخرى فلا تجعل الدهشة تتملكك حين تعرف أن البعض يظنهم جاؤوا إلينا من الفضاء الخارجي وربما هم سكان كوكبٍ آخر! وأبلغ الدليل على اعتبار السكان الأمريكيين الأصليين لهم غرباء اسم أناسازي الذي أطلقوه على هؤلاء الشعب الغريب والذي يعني بلغة النافوهو المندثرة “الغرباء”.

حياتهم أثارت عجب الآخرين

كان شعب أناسازي يعيشون على الصيد وجمع الثمار وقيل أنهم كانوا من أوائل الشعوب التي استخدمت القوس والسهام، إلا أن المثير في العجب فيهم كانت حضارتهم القوية المتطورة وعلمهم الواسع الذي غلب كل الحضارات المجاورة في ذلك الوقت ما جعل البعض يؤمن بكونهم على تواصل مع الكائنات الفضائية، بينما من ناحيةٍ أخرى أثارت البيوت التي بناها شعب أناسازي حيرة الجميع بإتقانها منقطع النظير وأشكالها وأماكنها الغريبة المثيرة للحيرة والتساؤل.

شعبٌ يختفي فجأة

كما جاء شعب أناسازي من العدم فاختفى ثانيةً في العدم فجأة تاركًا خلفه بعض النقوش والرسوم والآثار الغامضة التي لا تجيب على الأسئلة إنما تزيدها، وضع البعض نظرياتٍ عدة لأسباب ذلك الاختفاء لكن أحدًا منها لم يكن مرضيًا منطقيًا، كانت إحدى النظريات هي حالة الجفاف التي تعرضت لها القارة في ذلك الوقت لربما أهلكتهم وقضت عليهم، إلا أن الأمر لا يبدو منطقيًا كفايةً فلو كان أكثر شعوب ذلك الوقت تقدمًا أهلكه الجفاف إذًا لهلكت معهم كل الشعوب، ومن القصص التي تروى عن الجفاف أن في تلك الفترة العصيبة تحول أفراد شعب أناسازي لآكلي لحوم بشر في محاولةٍ للتغلب على الجوع والبقاء على قيد الحياة، بل إن البعض قالوا أنهم وجدوا آثارًا تدل على ذلك، نظريةٌ أخرى كانت أن شعبًا آخر أغار عليهم فقتلهم جميعًا، لكن لم تثبت الدراسات حدوث معركةٍ كبيرة بما فيه الكفاية للقضاء على شعبٍ كاملٍ كان من أقوى الشعوب وأكثرها تطورًا في ذلك لوقت! فمن جرؤ على محاربته واستطاع القضاء عليه والتسبب في انقراضه! ولم يجد هذا الرأي أي أدلةٍ تؤكده.

أما النظرية الأخيرة كانت من نصيب المؤمنين بالمخلوقات الفضائية فبعضهم رجح اختطاف شعب أناسازي فضائيًا، بينما رجح البعض الآخر فكرة أنهم هم أنفسهم كانوا كائناتٍ فضائية سكنت الأرض لفترة ثم قرروا العودة لموطنهم الأصلي فخلفوا كل شيءٍ وراءهم.. ورحلوا!

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى