اسطورةشرائح رئيسية

أسطورة قديمة تقول أن وادي الشراط به لعنة ساحرة “الشراط” وستصيب المغرب بسبع لعنات!

إن وادي الشراط منبع كل المشاكل ومصب كل الفواجع، فغير بعيد عنه كان أبناء طانطان قادمون للمشاركة في يوم رياضي فقضوا نحبهم حرقا، قبلهم توفي الزايدي في وادي النحس واللعنة الفرعونية، وبعده جاء الدور على عبد الله باها، وأخيرا حلت لعنة أكبر، لقد توفي بالامس 6 أطفال وخمسة آخرون لازالوا في عداد المفقودين.

تقول الاسطورة أن وادي الشراط كان يوما مسكنا للساحرة إبنة الحاكم “شراط” وحين كانت ترخي بالظلام على كافة المنطقة فقد قام فارس مغوار بمحاربتها حتى قطع رؤوسها السبعة، وأقسمت وهي تموت أن ترى هذه البلاد سبعة فواجع إنتقاما لرؤوسها السبعة، وحفظ السكان الاقدمون اللعنة لكنهم لم يدونوها فنسيتها الاجيال التي بعدهم.

وتضيف الاسطورة أنه لكي تنتهي اللعنة قبل أن تصيبنا السابعة وهي الاخطر لأنها ستعم كامل البلاد على سبعة أحزاب أن تندثر، ولأن السكان الاقدمون لم يفهموا معنى الحل فإنهم أفنوا حياتهم يبحثون عن الاحزاب ليتم حلها، ومن أجل ذلك إستقبل المغاربة الاسلام بصدر رحب حين سمعوا أن به ستون حزبا تشكل القرآن، كما أنهم أمنو بالرجال السبعة وكرمهوم لأن هؤلاء الرجال أفنوا حياتهم بحثا عن الاحزاب السبعة التي ستجنب المغرب كارثة عظمى.

أين هو الكمودور هاريسون ليقود رحلة إستكشافية في وادي الشراط، وإذا كان قد خسر سفينتين حين قاد رحلته الاستكشافية إلى أعماق برمودا ليكتشف لغز المثلث المثير للجدل، فأكيد أنه سيخسر كل شيء في وادي الشراط.

الآن وبعد مضي قرون على إطلاق اللعنة نجد أن حلها أصبح في متناول اليد، وبدل سبعة أحزاب نحن لدينا سبعون حزبا، وإنهم بالضبط ما تحدثت عنهم اللعنة، فقد قالت بالحرف الواحد ” إنهم عشرات الاحزاب، رؤوسهم مشكلة من الحيوانات والعربات وكل الاشكال، يتبعهم الناس، يكذبون فيتم تصديقهم، ويفسدون فيصيرون أبطالا، بطونهم منتفخة، وأوداجهم مشتعلة، يقعون في أقصى اليسار وأقصى اليمين وفي الوسط، هم سيكونون لعنتكم الابدية، وبعد سبعة عقود على ظهور الاحزاب ستبدأ لعنتي في الظهور، ولتتوقف إقطفوا من عشرات الاحزاب سبعة، إنها الاقوى، والاكثر حربائية، إقطفوها وستتوقف اللعنة”.

وتختتم اللعنة بالقول :” لا تنتظروا سماع حل للفواجع السبعة، إنها مبهمة، غامضة، لغز الكون، وحين تجدون حلها ستفتح لكم الدنيا ذراعيها، إقطفوا الاحزاب السبعة فيبعث النور فيكم من جديد، أما لعنتي الاخيرة فلن تستطيعو لها صبرا، وكلما زادت اللعنات إشتد عودها، فإحذروا ولا تبحثوا عن الحل، فالاحزاب تراوغكم وتماطلكم وتبكي معكم لكنها لا تريد منكم الوصول إلى الحل”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى