شرائح رئيسيةغرائب

غرائب الشعوب وطرائفها

 تحدثُ في ارجاء العالم كل يوم العديد من الغرائب والطرائف التي تنمّ عن ثقافات الشعوب المختلفة وطرق تعاطيها مع القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وفي تقرير (شبكة النبأ) التالي اقتطفنا باقة من الغرائب والطرائف للقارئ كي تكون نافذة له على مايحدث من اسقاطات في المجتمعات من حولنا:

قضى الليل ثملاً وسارَ في جنازته في الصباح

أثار رجل برازيلي دهشة أقاربه وأصدقائه بظهوره المفاجىء في جنازته. وتعود تفاصيل القضية إلى أن أقارب اديمير كونكالفيس عرضت عليهم جثة أحد الضحايا الذين لقوا حتفهم في حادث سير في اقليم بارانا الجنوبي للتعرف إذا ما كانت هي جثته أم لا.

وقالت مصادر الشرطة لصحيفة (او جلوبو) المحلية أن أقارب كونكالفيس واجهوا صعوبة في التعرف على الجثة التي عرضت عليهم لأنها كانت مشوهة لدرجة كبيرة.

وقالت روزا سامبايو، إحدى قريبات كونكالفيس، إن بعض أفراد العائلة، بما فيهم والدته، كانت لديهم شكوك حول هوية الجثة التي عرضت عليهم. وتضيف روزا أن عمته وأربعة من الأصدقاء قرروا في نهاية الأمر أن الجثة تعود له.

لكن كونكالفيس، الذي افتقده أهله ذلك اليوم، قضى ليلته يشرب نوعا محليا من الخمرة يسمى (بينجا) مع مجموعة من اصدقائه. بحسب رويترز.

وقالت روزا في تصريحات لصحيفة محلية إنه لم يعلم أي شىء عن الترتيبات الجارية لجنازته، إلا بعد أن بدأت بالفعل صباح اليوم التالي.

وفي صباح ذلك اليوم ظهر كونكالفيس وهو يمشي اثناء جنازته بعد أن فارق اصدقاءه الذين قضى معهم الليلة السابقة.

وقال متحدث باسم الشرطة إنه تم التعرف على صاحب الجثة الحقيقي، وتم دفنها في منطقة أخرى من البلاد.

بريطاني مطلوب يقدم صورته لمنشور يطلب القبض عليه

أرسل بريطاني هارب من الشرطة صورة شخصية له الى صحيفة محلية لانه لم تعجبه الصورة التي نشرت له في اطار التعميم على الناس لتعقبه!.

ونشرت شرطة ساوث ويلز اعلانا يحمل صورة ماثيو ماينارد المطلوب أمام الشرطة للتحقيق بشأن سرقة منزل كجزء من حملة للاجراءات الصارمة ضد الجريمة في سوانسي.

وعندما نشرت الصورة في صحيفة ساوث ويلز ايفنينج بوست أرسل الرجل البالغ من العمر 23 عاما للصحيفة صورة بديلة التقطت له بينما كان يقف أمام حافلة للشرطة التي نشرتها في الصفحة الاولى للجريدة.

ووجهت الشرطة الشكر الى ماينارد على تعاونه معها في اعلانها قائلة ” كل شخص في سوانسي سيعرف الان كيف يبدو شكله.”!

استرالي يجد ثعبانا بضعف حجمه في مرحاض منزله

اكتشف استرالي ثعبانا كبيرا ضعف حجمه تقريبا يلتف في المرحاض. وقد استدعي كريس بيبردي المتخصص في الامساك بالثعابين الى منزل بمنطقة فيرجينيا الريفية بالقرب من داروين في اقصى شمال استراليا بعد ان عثر صاحب المنزل اريك رانتزاو على ثعبان كبير طوله ثلاثة امتار في مرحاضه.

وقال بيبردي لرويترز “ليس من النادر ان تجد ثعابين بهذا الحجم في المناطق المدارية ولكنك لا تجدهم عادة في المراحيض. “لابد انه جاء من مياه الصرف. كان يجوب حول المنزل في الليل ويعود للمرحاض اثناء النهار.”

وقال بيبردي الذي يدير شركة للامساك بالثعابين في داروين (سنيك ان. تي.) ان مالك المنزل يعيش في منطقة ريفية حيث تلقى الثعابين احتراما ولذا ترك الثعبان بمفرده واستخدم مرحاضا اخر لحين اخراج الثعبان بامان.

وقد قام بيبردي باربع جولات للامساك بالثعبان غير السام والذي يقتل فريسته بالانقباض. وقال بيبردي الذي يستدعى للامساك بما يصل الى الف ثعبان سنويا “كان ملتفا بشدة في الانابيب لدرجة اني لم استطع تحريكه ولكن في النهاية خرج لامسك به.”بحسب رويترز.

وقد حرر الثعبان الاسير مرة اخرى في الاحراج على بعد حوالي 5 .2 كيلومتر من المنزل. وقدم بيبردي بعض النصح للسكان في المنطقة قائلا “احتفظ بمقعد المرحاض لاسفل وانظر قبل ان تجلس.”

وفاة تاتشر: الرسالة النصية التي أثارت ارتباكا دبلوماسيا

تسببت رسالة نصية تقول لقد ماتت تاتشر وتتحدث عن نفوق هرة، بحدوث بلبلة دبلوماسية كبيرة في كندا وفي بريطانيا، إذ أسيء فهم النص عندما اعتُقد للوهلة الأولى أن المتوفية المقصودة هي مارغريت تاتشر، رئيسة وزراء بريطانيا السابقة.

فبعد نفوق هرته الجميلة البالغة من العمر 16 عاما، بعث وزير النقل الكندي، جون بايرد، برسالة نصية مقتضبة تقول: لقد ماتت تاتشر!

وبعد قراءتهم لنص رسالة بايرد، قام أشخاص معنيون بإبلاغ رئيس الوزراء الكندي المحافظ، ستيفن هاربر، بأن الليدي مارغريت تاتشر، البالغة من العمر 84 عاما، قد فارقت الحياة.

إلا أنه تبين لاحقا أن المتوفية لم تكن في الواقع سوى هرة بايرد، التي طالما أحبها كثيرا، فأطلق عليها اسم تاتشر، تيمننا ببطلته السياسية البارونة مارغريت تاتشر.

لكن الحكاية لم تنته عند هذا الحد، بل انتشر الخبر كالنار في الهشيم في أوساط المشاركين في إحدى الفعاليات الكبيرة في تورنتو، حيث ساد المكان جو من الارتباك والتخبط، وعلال الوجوم وجوه الأشخاص 1700 ممن جاؤوا بلباسهم الرسمي للمشاركة في المهرجان. بحسب بي بي سي.

بعد ذلك بقليل دقت أجراس الهواتف في كل من مقر رئيس الحكومة البريطاني، 10 داوننج ستريت، وقصر باكينجهام، أي قصر الملكة، حيث وقف المسؤولون مشدوهين لا يعرفون بماذا يردون على استفسارات المتصلين بشأن صحة نبأ وفاة البارونة تاتشر .

ونقلت التقارير أن أحد المساعدين، واسمه ديمتري سوداس، ذهب به الأمر حد أن عكف مباشرة على إعداد بيان رسمي ينعي فيه السيدة الحديدية واحدة من أشهر الساسة البريطانيين.

لكن سوداس لم يحتج إلى إكمال مهمته، إذ سرعان ما جاءه الخبر اليقين ليؤك أن البارونة تاتشر، والتي حضرت قبل أيام فقط مراسم الاحتفال الذي أقيم في وسط لندن لتذكر أولئك الذين قضوا في الحروب، لا تزال حية تُرزق وتتمتع بصحة جيدة.

على غرار أفلام بوليوود.. معركة بين طاقم إير إنديا في الجو

على غرار أفلام بوليوود، تبادل طاقم طائرة تابعة للخطوط الجوية الهندية “إير إنديا”، اللكمات والضرب خلال عراك نشب في الجو وعلى ارتفاع 30 ألف قدم السبت.

وقالت صحيفة “تايمز أوف إنديا” إن التوتر بين “فريق” الضيافة والآخر التابع لقبطان الطائرة، بدأ في إمارة الشارقة، قبيل إقلاع الرحلة IC884، من طراز إيرباص A-320″ منتصف ليل السبت، في طريقها إلى “لاكناو” ومن ثم العاصمة نيودلهي.

ويزعم طاقم الضيافة أن قبطاني الطائرة تحرشوا بإحدى المضيفات، 24 عاماً، تقدمت لاحقاً ضدهم بشكوى تحرش رسمية لدى هبوط الرحلة في نيودلهي.

وتضاربت الآراء بشأن مسببات “المعركة”، إلا أن كافة الأطراف المشاركة فيها أجمعت على تبادل اللكمات و”الشتائم” وسط ذهول الركاب.

وخرجت مضيفة ومساعد القبطان من المعركة بكدمات وجروح، وفق ما نقل المصدر من شهود عيان. واتهم قائد الطائرة الطرف الآخر بتعريض سلامة الركاب والرحلة للخطر.

وأشارت تقارير غير مؤكدة إلى أن مقطورة قيادة الطائرة هجرت، في مرحلة ما أثناء “المعركة”، مع انشغال الجميع في الشجار الذين اندلع أثناء تحليق الطائرة فوق الأراضي الباكستانية على علو 30 ألف قدم.

كوريّة تنجح في اختبار قيادة السيارة بعد 950 محاولة!

نجحت امرأة كورية جنوبية في سن الثامنة والستين في الاختبار الخطي للحصول على اجازة قيادة السيارة بعد…950 محاولة.

وحققت شا سا-سون اخيرا نسبة 60 % من الاجوبة الصحيحة بعدما خضعت للفحص يوميا تقريبا منذ نيسان/ابريل 2005 على ما افاد مسؤولون في وكالة منح اجازات القيادة في جيونجو على بعد 210 كيلومترات جنوب سيول.

وذكرت وكالة الانباء الكورية الجنوبية “يوناب” ان شا سا-سون انفقت اكثر من خمسة ملايين ون (4200 دولار) خلال هذه العملية. الا ان الامر لم ينته عند هذا الحد بالنسبة لشا التي ينبغي عليها الان ان تخضع للاختبار العملي على الطريق قبل الحصول على اجازتها.

وقالت شا لوكالة يوناب “شعرت بالخجل الشديد لفشلي في هذا العدد الكبير من المرات لكن ما كان باستطاعي ان استسلم”. واضافت “اولادي الاربعة فرحون جدا بنجاحي”.

واوضحت “يبقى علي ان اجري اختبار القيادة الفعلي لكن اظن انه سيكون اسهل علي من الاختبار الخطي” مشيرة الى انها بحاجة للاجازة في اطار عملها في بيع الخضار.

بريطانيا: إدانة سيدة بإصدار صوت مزعج خلال ممارسة الحب

خسرت امرأة بريطانية معركة قضائية امام محاكم الاستئناف بعد ان ادينت بتهمة الازعاج لانها كانت تصدر اصواتا وصراخا اعتبر مزعجا من الناحية القانونية اثناء ممارسة الحب.

وقد وصفت الاصوات التي تصدرها كارولاين وزوجها ستيف كارترايت اثناء ممارسة الحب بانها اشبه بأحد يرتكب جريمة قتل، وانها اصوات غير طبيعية اطلاقا.

معركة الاستئناف التي خسرتها كارولاين وزوجها كانت امام محكمة مدينة نيوكاسل شمالي انجلترا.

وكانت كارولاين (48 عاما)، وهي من بلدة واشنطن في مقاطعة ويرسايد شمالي انجلترا، قد خسرت الاستئناف الذي قدمته للطعن في حكم سابق صدر بحقها في عام 2007 لانها تجاوزت الحد المسموح به في الصراخ والازعاج الناجم عنه.

وقد استمعت المحكمة الى تسجيل صوتي سجلته سلطات بلدة ساندرلاند لاصوات كارولاين التي وصلت، اثناء ممارستها الجنس، الى حد 47 ديسيبل، وهو معدل عال في وحدة قياس الاصوات.

وكانت كارولاين قد استأنفت الحكم الصادر بحقها مستخدمة البند الثامن من قانون حقوق الانسان، بالقول ان من حقها ان تحترم خصوصيتها وحياتها العائلية.

وقالت احدى جارات هذا الثنائي: لا استطيع وصف الاصوات، لم اسمع بحياتي اصواتا كهذه .

وقال القاضي ومساعداه انهم ليسوا في شك من ان تلك الاصوات والازعاجات كانت اقتحامية جدا وتعتبر قانونيا ازعاجا وضيقا. ورفضت المحكمة ادعاء كارولاين ان اصواتها الجنسية كانت خارجة عن ارادتها ولا سبيل لتجنبها.

وقالت جارتها ريشل اوكونر انها اضطرت عدة مرات للتأخر عن عملها لانها لم تستطع النوم في مواعيدها بسبب الاصوات المزعجة التي كانت تصدر من بيت جارتها.

استعار كتُباً وأعادها بعد 50 سنة

أعاد طالب أمريكي من ولاية أريزونا كتابين كان قد استعارها من مكتبة مدرسته قبل خمسين عاما، مرفقة بشيك بقيمة ألف دولار بدل التأخير. وقالت جورجيت بورداين من مدرسة كاميل باك في فينيكس إن الكتابين قد استعيرا عام 1959.

وقد حسب الطالب الذي استعار الكتابين قيمة الغرامة عن التأخير بمعدل 4 سينتات في اليوم، ثم أضاف عليها نسبة معينة لتغطية احتمال أن تكون قيمة الغرامة قد ارتفعت، حسب ما أوردته وسائل الإعلام. وقالت بورداين إن المبلغ سيستخدم من أجل شراء كتب إضافية وترميم الكتب المعادة.

ماذا في الاسم؟ أكثر مما قد تتصور

تعرض شركة ترجمة تتخذ من لندن مقرا لها على اباء المستقبل فرصة للتحقق من معنى اسماء الاطفال المرتقبة في اللغات الاخرى لتجنب الاحراج غير المقصود لذريتهم في المستقبل.

وتقول شركة (توداي ترنسليشنز) ان توم كروز وكاتي هولمز لو كانا يعرفان ان “سوري” تعني “النشال” باليابانية و”اصبح نكدا” بالفرنسية و”سمك الماكريل” بالايطالية فلربمان تأنيا عند تسمية ابنتهما بهذا الاسم.

ومقابل الف جنيه استرليني (1678 دولارا أمريكيا) يقوم علماء لغة من الشركة “بمراجعة الترجمة الاساسية” للاسماء وفحص معناها في 100 لغة او اكثر مقابل تكاليف اضافية.

والخدمة متاحة للجميع لكن الشركة تقول انها تتوقع ان تجتذب الخدمة عملاء من المشاهير المعروفين بتسمية اطفالهم باسماء غير عادية.

مُسِن استرالى يقود سيارته تسع ساعات لشراء صحيفة

قال مسن استرالى كان قد غفل عن المنعطف الذى يريد أن يسير فيه ليقود سيارته لمسافة 600 كيلومتر فى الاتجاه الخطأ في طريقه لشراء صحيفة.

فقد بدأت رحلة ستيوارت فى منطقة ياس بولاية نيو ساوث ويلز ، وانتهت فى جيلونج بولاية فيكتوريا. وقال ستيوارت (81 عاما) “لم أكن أعلم إلى أين أنا ذاهب ، ولكننى عرفت أننى فى مكان ما، وبقليل من الحظ سأعثر فى النهاية على زوجتى مجددا”. وأضاف “عندما تصل للثمانين ، وتتعداها ،لا يصبح ذلك مهما بصورة كبيرة”.

كان ستيوارت مع أصدقائه فى ياس عندما ذهب لشراء صحيفة قبل الافطار وسلك المنعطف الخاطئ ، وأدرك بعد تسع ساعات أنه ضل الطريق ، ثم توقف بالقرب

من سيارة شرطة بمركز للخدمات ليسأل عن الاتجاهات الصحيحة. وقامت الشرطة بالاتصال بزوجته ، وكان عليه أن يقود سيارته لمسافة 600 كيلومتر عائدا من حيث أتي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى