غرائب

غرائب الأخبار في الليل والنهار!

 تسعى الكثير من وسائل الأعلام الى الاهتمام والتفرد بنشر بعض الأخبار والحوادث الغريبة والعجيبة والمميزة التي تحدث في مختلف دول العالم بشكل يومي، والتي قد تفوق التخيلات في بعض الأحيان، بهدف استقطاب المزيد من القراء والمتابعين الباحثين عن الإثارة والغرابة والتنوع، وفيما يخص بعض تلك الغرائب فقد ابتلعت حفرة رجلا من فلوريدا يسمى جيفري بوش إذ اختفى على عمق 6 أمتار بعدما هوت غرفة نومه. ويفترض أن جيفري البالغ من العمر 36 عاما في عداد الموتى بعدما فشل طاقم الإنقاذ في ربط الاتصال به. وعلق طاقم الإنقاذ الجهود الهادفة إلى انتشال الرجل حتى يتمكنوا من تحديد حجم أساس المنزل الذي تضرر جراء تهاوي أرضية الغرفة.

وقال رون روجر وهو رئيس الإطفائيين إن الحفر مألوفة في هذه المنطقة من فلوريدا. وأضاف أن “فلوريدا تقع على نظام من الكهوف إذ إن التعرية التي تصيب مياه الكهوف تتسبب في انهيارها وتشكل الحفر في السطح”. ويذكر أن قطر الحفرة 30 قدما وعمقها 20 قدما لكن المسؤولين حددوا منطقة الأمان في قُطْر بمئة قدم، معربين عن قلقهم من اتساع قطر الحفرة. ومضى روجر للقول “لا نعرف مدى استقرار المنزل”، مضيفا أن أجزاء منه بدأت في الانهيار عندما كان أفراد الإنقاذ في داخله. بحسب بي بي سي.

وقال أخ الضحية إنه سمع صوتا مدويا ثم سمع أخاه يطلب المساعدة. وأضاف أنه قفز إلى داخل الحفرة لكنه لم يتمكن من رؤية أخيه. وقال والدموع في عينيه “كانت الأرضية لا تزال تنهار والمكان لا يزال يتصدع ويسقط. لكنني لم أهتم. أردت إنقاذ أخي”. ولم يتم الاتصال ببوش منذاك رغم أن المسؤولين يقولون إنهم ركبوا كاميرات مراقبة وأجهزة تنصت في الحفرة. ولجأت السلطات المحلية كإجراء احترازي إلى إجلاء الجيران عن المكان.

كلة لحوم البشر

في السياق ذاته يحاكم جيلبرتو فال،28 عاما ضابط في شرطة نيويورك بتهمة حياكة “مؤامرة حاقدة مع النية في اختطاف واغتصاب وقتل وأكل ضحايا من النساء”. على مقاعد الاتهام جلست زوجته كاتلين التي اكتشفت في أغسطس /آب 2012 الوجه الآخر المخيف لزوجها الحنون، والتي بين نوبة بكاء وأخرى سردت لأعضاء هيئة المحلفين ما سمته محامية الدفاع “الأسرار الرذيلة الصغيرة” لجيلبرتو. الزوجة الشابة التي تعرفت على زوجها عبر الإنترنت في العام 2009 كانت تشعر بأن هناك مشكلة ما في حياة زوجها منذ ولادة طفلهما. ولكنها لم تشك مرة واحدة بأن جيلبرتو يحلم بجرها من قدميها وبجز عنقها وتقديم جثتها وليمة على مائدة يجتمع حولها رفاقه الشرهين للحم البشري.

الزوجة المفجوعة اكتشفت هذا المخطط الجهنمي في الحاسوب العائلي. فخلال الصيف دخلت كاتلين إلى مواقع ومنتديات على الشبكة روادها من المهووسين جنسيا الحالمين بأكل لحوم أبناء جلدتهم. وبدا أن زوجها منهم. أمام لجنة المحلفين قالت الزوجة “أعرف أن مواقع سادية – مازوشية تستهوي الكثيرين، ولكن ما شاهدته كان مختلفا، الفتاة على الصفحة الرئيسية للموقع الذي دخلته كانت ميتة”. وقتها لم تتردد الزوجة في جمع أغراضها وحمل طفلها والعودة إلى منزل أمها.

مفاجأة الشابة لم تقف عند هذا الحد فالبريد الإلكتروني لزوجها كان يضم مئات الرسائل المتبادلة مع أشخاص يحملون أسماء من نوع “الجزار” أو “قاطع الأعناق” أو “المزاج المتقلب” حتى أن الزوجة المصدومة وجدت بين رسائل زوجها إلى أصحابه واحدة تحمل صورها وتشرح المخطط الذي وضع لقتلها. ففي الرسالة المرعبة يدعو جيلبرتو “ضيوفه” إلى “التمتع بمشاهدة الدم السائل”. فال الذي يقدم نفسه بصفة “الخاطف المحترف” يقترح أيضا على رفاقه بيعهم “فرائس نسائية” مقابل 4000 و 5000 دولار، بعضهن للاغتصاب والتعذيب وأخريات للحرق أو الأكل. حتى أن أحدهم وافق على العرض ودعا شلة المرضى إلى حفلة شواء بشري في الجبل مقترحا بصفته طباخ بارع تحضير وجبة من الكبد البشري مع حبات الفاصولياء وزجاجة من الخمر الفاخر.

المشكلة أن الشرطة التي صادرت حاسوب الرجل بعد الشكوى التي تقدمت بها الزوجة لم يجد كأدلة ضده إلا الرسائل الإلكترونية. جيلبرتو فال الذي يواجه حكما بالسجن المؤبد يحاكم في هذه الحالة على النوايا وليس على الأفعال. وحسب معلومات القضاء جيلبرتو لم يختطف أو يغتصب أحد ولم يكن مرة واحدة عنيفا مع زوجته ولم يجرب أيضا طعم اللحم البشري، جيلبرتو الذي يدفع ببراءته ، يلاحق بسبب خيالات مرضية غذاها منذ سنوات مراهقته هذا ما قالته محاميته جوليا غاتو للمحكمة والتي أضافت في مرافعتها”ما يثيره هو فكرة امرأة مطلية بالزيت مربوطة بخيط موضوعة في وعاء وفي فمها تفاحة قبل وضعها في الفرن”.

وتستمر المحامية في مرافعتها فتقول “يوجد آلاف من الناس الذين يفعلون ما فعله فال على الشبكة” معتبرة أن قضية موكلها ترفع الستار عن ثقافة مضادة غير معروفة لجماعة من رواد الإنترنت يتشاركون في نفس التخيلات الجنسية وفي هذا النوع من تبادل الأدوار دون أن ينتقلوا من التخيل إلى الفعل والدليل ودائما حسب المحامية رسالة الكترونية يقول فيها جيلبرتو”كل هذا تخيلات لا يهم ما أقوله الأمر مسألة تظاهر”. يبقى أن جيلبرتو فال ذهب بعيدا في هذيانه ولم يتردد في البحث في سجلات الشرطة النيويوركية عن ضحايا محتملين حتى أنه تناول الفطور مع بعضهن الأمر الذي قدمه الإدعاء كدليل على استعداد الرجل للانتقال من الحلم إلى تحقيقه . بحسب فرنس برس.

وفي رسالة الكترونية أخرى قدمها الادعاء يعترف جيلبرتو بأنه لو كان واثقا مئة بالمئة من الإفلات من العقاب لفكر جديا باختطاف امرأة. فال سيمثل مجددا أمام المحكمة حيث ستستمع هيئة المحلفين لشاهد جديد لتفصل بعدها بين التخيل والواقع.

دفنت بعد 150 عام

على صعيد متصل دفنت جوليا باسترانا صاحبة لقب أقبح نساء العالم والتي عاشت في أوروبا في القرن التاسع عشر في موطنها الأصلي في المكسيك، بعد أكثر من 150 عاما من وفاتها. وكانت جوليا تعاني من حالة جينية، جعلت وجهها مكسوا بالشعر، وكانت تمثل في السيرك دور المسخ. وبعد وفاتها في عام 1860 تنقل زوجها الأمريكي بجثمانها المحنط، في رحلة انتهت شمالا إلى النرويج، وأعيد رفاتها إلى موطنها مؤخرا ليتم دفنها بصورة لائقة بعد حملة كبيرة، وتوافد الناس إلى مدينة سينالوا دي ليفا حيث ووريت جوليا الثرى وقد تم تزيين نعشها بالزهور البيضاء. وقال ماريو لوبيز حاكم سينالوا “تخيل الوحشية والقسوة البشرية التي واجهتها، وكيف استطاعت التغلب عليها، إنها قصة عظيمة.” فيما قال الأب جايمي رايز ريتانا للمعزين “أن الإنسان لا يجب أن يرفض أي إنسان.”

و كانت جوليا باسترانا التي ولدت عام 1834 تعاني من مرض” hypertrichosis” ويعني فرط نمو الشعر، حيث يسبب النمو الزائد لشعرها في تغطية وجهها بالشعر، إضافة إلى أنها كانت تعاني في بروز الفك، وبسبب شكلها كان يطلق عليها المرأة الدب أو المرأة القرد. وفي خلال السنوات العشر التي تلت 1850 قابلت وتزوجت مدير فرقة أمريكي يدعى ثيودور لينت والذي أخذها في جولة لتقديم عروض المسخ حيث كان يتعين عليها أن تغني وترقص، وتوفيت في موسكو عام 1860 بعد أن ولدت طفلا له نفس حالتها ولكنه توفي بعد ولادته بأيام. بحسب بي بي سي.

ولكن قصة جوليا باسترانا لم تنته هناك حيث استمر لينت في التنقل بجثمانها المحنط، ووصل الجثمان إلى محطته الأخيرة في النرويج، حيث شهد جثمانها تطورا آخر عام 1976 حيث تمت سرقته وألقي في القمامة، ثم عثرت عليه الشرطة، ثم انتهى به المطاف في جامعة أوسلو. ولكن الفنانة المكسيكية لاورا آندرسون بارباتا بدأت حملة من أجل اعادة جثمان جوليا باسترانا إلى بلادها عام 2005، وتضامن معهم المسؤولون المكسيكيون في حملتهم. وقالت بارباتا لصحيفة نيويورك تايمز :”شعرت أن من حقها استعادة كرامتها، ومكانتها في التاريخ وأيضا في ذاكرة العالم.”

سرقة جدائل الشعر

الى جانب ذلك تعرض جاك ماسيكو مؤخرا للسلب، حيث هجم عليه ثلاثة أشخاص في جنوب أفريقيا. لم يأخذوا منه شيئا سوى هاتفه المحمول وجدائل شعر قضى ثلاث سنوات في إطالتها. وقال ماسيكو، البالغ من العمر 28 عاما، وهو من زيمبابوي، “كان معهم سكين وقطعوا شعري بالمقص ولا أزال أشعر بالألم كلما تذكرت تلك الليلة”. وأضاف “اعتدت رؤية أناس يبيعون جدائل الشعر في الشوارع ولم أكن أعلم من أين أتوا بها”. ومازال ماسيكو يتذكر قساوة ما تعرض له.

ويقول مصففو الشعر إن جدائل الشعر تحتاج لسنوات كي تنمو، غير أن الكثير من الناس لا يحتملون الانتظار، وتؤدي رغبتهم في الحصول على شعر فوري إلى ارتفاع الطلب على جدائل شعر طويلة في السوق السوداء. ويلجأ اللصوص إلى تنفيذ مهامهم بسرعة وبقسوة ، ويستخدمون أي شيء من السكين إلى الزجاج المكسور لسرقة الشعور المعروفة في الشوارع باسم “قص واهرب”.

وتنشط العصابات في جوهانسبورغ، غير أن النشاط سرعان ما انتشر أيضا في بلدة دوربان الساحلية. وتباع جديلة الشعر، التي يصل طولها إلى الكتفين، بسعر يتراوح بين مئتي راند ( 23 دولارا) إلى 700 راند. ويستخدم مصففو الشعر طريقة جديدة تعرف هنا باسم (الكوروشي) وهو طريقة الحبك بإبرة معقوفة تمكنهم من تحويل الشعر الأوروبي السلس إلى خصلات من خلال نسجها بقطع إضافية من شعر بشري يعطي الزبون إمكانية التمتع بجدائل شعر طويلة على الفور.

ونظرا لكون هذه الطريقة هي طريقة جديدة إلى حد ما، فإن مصففي الشعر ليس لديهم مخزون من جدائل الشعر الطبيعية، لذا يحتدم التنافس بينهم. ومن يملك جدائل يملك حينئذ السوق. وسمع أغلب الناس في جنوب إفريقيا عن الظاهرة للمرة الأولى عندما تعرض مواطن آخر من زيمبابوي يدعى موستا مادونكو لهجوم وحلق شعره أمما أحد ملاهي جوهانسبورغ الليلية. ويدير انديل خومالو، مصفف شعر ماسيكو السابق، صالونا مؤقتا للحلاقة على أحد الأرصفة المكتظة في وسط جوهانسبورغ.

وقال إن كراسي الحلاقة الثلاثة التي يملكها مشغولة بالزبائن كل الوقت، وهو دليل على نجاح النشاط. وأضاف “خلال الأشهر الستة الماضية سمعت عن أربع حالات سرقة بالإضافة إلى ما تعرض له جاك. الأمر يزداد سوءا ولابد من فعل شيء”. وقال خومالو إنه قلق للغاية من احتمال أن يكون هو الضحية القادمة”. وأضاف “أصبحت أخاف من السير في المدينة بجدائل شعري لاسيما في الليل، وأتأكد من تغطية شعري. إنه شيء يبعث على الخوف لأنك لا تعرف أبدا ما الذي سيستخدمونه لقص شعرك، إنهم أناس عديمو الرحمة”.

وليس من المعروف منشأ جدايل الشعر، غير ان الكثير من المجتمعات الافريقية تتمتع بتاريخ طويل بينهم. فبعض الناس يسعون الى اطالة جدايل الشعر كجزء من الهوية العرقية والمعتقدات الثقافية او الدينية مثل محاربي ماساي في كينيا المعروفين بخصلات شعر حمراء. غير ان الامر بالنسبة للكثير في شتى ارجاء العالم لا يتعدى كونه مجرد موضة.

يقول جابو ستون، أحد رجال الأعمال، “في منتصف تسعينيات القرن الماضي كان الناس يحرقون فروة الرأس بالكيماويات لفرد الشعور كي يتوافق مع المعايير الغربية للجمال”. وقال ستون، الذي امتهن عمل تغيير أنماط خصلات الشعر، إنه يمارس هذه المهنة منذ عقود ونقل نشاط عمله إلى الولايات المتحدة وأوروبا.

ويمتلك ستون صالونات لتصفيف الشعر في جنوب أفريقيا وخارجها، وقال إنه لا يبيع الشعر إن لم يعرف منشأه. وقال “سياستي بسيطة: إذا كنت ترغب في بيع شعر لي عليك أن تبرز صورة شخصية لك بالجدائل كي تثبت أنها ملكك، أو تأتي إلى صالوناتي ونقصها لك”. بحسب بي بي سي.

وهذا ما شجع صالونات اخرى لفرض رقابة صارمة، بيد ان الشرطة تدعو المواطنين الى الابلاغ عن قضايا الاعتداء وفتحها. وقال لونجيلو دلاميني، المتحدث باسم شرطة جوهانسبورغ، “نسمع دوما عن حكايات، لكن لم يتقدم أحد إلينا ببلاغ”. وقالت الشرطة إن الضحايا يجب أن يساعدوا في فتح قضايا الاعتداء، مضيفة أنه لا توجد تهم مناسبة لسرقة الشعر حتى الآن.

أخبار أخرى

من جهة اخرى قتل زوجان يتوقعان ولادة طفلهما الأول في نيويورك بالولايات المتحدة في حادث سير أثناء توجههما الى المستشفى، ولكن الطفل نجا في بطن أمه القتيلة. وكان ناخمان غلاوبر وزوجته رايزي – وكلاهما يبلغ من العمر 21 عاما – متوجهين الى المستشفى بسيارة أجرة في حي بروكلين عندما صدمتها سيارة أخرى بالقرب من منزلهما.

وقالت الشرطة إن الزوجين توفيا في المستشفى، ولكن الأطباء تمكنوا من إنقاذ الطفل الخديج. وأضاف ناطق باسم الشرطة إن البحث جار عن سائق السيارة التي صدمتهما الذي كان قد فر من موقع الحادث. وقالت الشرطة إن حالة سائق سيارة الأجرة التي كان يستقلها الزوجان مستقرة وانه يتلقى العلاج في المستشفى. ووقع الحادث بعد منتصف الليل بقليل قرب مسكن الزوجين في منطقة وليامزبورغ في حي بروكلين.وكان الزوجان قررا التوجه الى المستشفى لأمر يتعلق بحمل رايزي غلاوبر، ولكن لم يتضح ما اذا كانت على وشك الوضع فعلا.

على صعيد متصل باغت “أيفان” الجميع عندما أطلق النار من مسدس مسروق عثر عليه مدفوناً في الثلوج عقب عملية مطاردة بمقاطعة ايسيكس بولاية ماساشوستس، علما أن أيفان ليس سوى كلب بوليسي. وقال قائد الشرطة بمنطقة لورنس، جون روميرو، إن أحدا لم يصب عندما انطلقت رصاصة من المسدس لدى محاولة “أيفان” الإرشاد عن مكانه، مضيفاً: “جفل الجميع حتى أيفان نفسه.” بحسب CNN.

 وكان “أيفان” قد رافق وحدة من الشرطة لمطاردة سيارة مسرعة عقب بلاغ بسماع طلقات نارية، وقام أحد ركاب السيارة بالنزول من المقعد الخلفي للسيارة ليسارع بدفن شيء ما بالثلوج اكتشف لاحقاً إنه مسدس مسروق. واعتقلت الشرطة ركاب السيارة الثلاثة الذين يواجهون عدداً من التهم من بينها حيازة ممتلكات مسروقة وسلاح ناري وذخيرة بدون رخصة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى