شرائح رئيسيةمعالم قديمة

مدينة شفشاون المغربية .. قطعة من السماء!

هى قطعة من السماء افترشت الأرض، شفشاون المدينة الزرقاء الساحرة التي لفتت أنظار العالم ببساطتها وجمالها ..

تاريخها

2

شفشاون المدينة العذبة التي يطلق عليها البعض غرناطة الصغيرة، لتاريخها العريق والطابع الأندلسي التي تتسم به ملامح المدينة، إن عامل الجذب الأساسي لها يكمن في بساطتها الشديدة المقترنة بجمال يصعب وصفه، أزقتها الضيقة وأحيائها العتيقة واللون الأزرق الذي يصورها كسماء ممتدة، كل شيء فيها يشي بجمال لا مثيل له.

أسسها مولاي بن راشد في القرن الرابع عشر عام 1471 تحديداً، كملاذ للعائلات الأندلسية المسلمة واليهودية أيضاً التي غادرت غرناطة هرباً من بطش الأسبان آنذاك، لذلك تحتضن المدينة عدد هائل من العائلات الاندلسية الأصل التي عاشت وبقيت في شفشاون.

ومن الجدير بالذكر أن المدينة ظلت مغلقة في وجه الأجانب بعد سقوط الأندلس حتى عام 1920، وذلك اعتراضاً  وأسفاً على سقوط غرناطة، لدرجة أنهم كانوا يقومون بتعليق رايات سوداء على المآذن، وكانت النساء يرتدين الأسود كحداد على سقوط الأندلس!

1

ولا تزال المدينة محتفظة بالطابع الأندلسي الواضح في بيوتها حتى الآن، كما أنها لم ترث فن البناء والهندسة المعمارية فقط من الأندلس، بل نقلت منها الفن والموسيقى أيضاً، فالغناء الأندلسي وخصوصاً فرق الحضرة والغناء الصوفي سمة مميزة وهامة من سمات المدينة.

3

هناك أقاويل عديدة حول سبب تسمية المدينة بشفشاون، من أهم هذه الأقاويل  أن “شيفـ – شاون” مصطلح أمازيغي يعني “انظر إلى قرون الجبل” أي أعالي وقمم الجبال، وهناك قول آخر بأنها تعني المكان الذي يجتمع فيه المجهادون، نظراً لتجمع المجاهدين فيها قديماً أثناء محاربة الاستعمار، حالياً يطلق عليها المغاربة “شاون”.

أهم المعالم السياحية بالمدينة

القصبة

4441272645071727625727864851000015823130064560442954651n

القصبة هى رمز ومعلم أثري هام من معالم شفشاون، وهى عبارة عن مبنى أثري يضم منزل مولاي بن راشد مؤسس المدينة، وتكمن أهميتها في أنها كانت النواة السياسية الأولى المكونة للمدينة، فهى تعادل مكانة القصر الرئاسي حالياً، فمنها باشر بن راشد عمله، حيث اتخذها مقراً للقيادة العسكرية في مقاومته للاستعمار البرتغالي.

وتضم أيضاً المتحف الإثنوغرافي والذي يعتبر أهم معلم ثقافي في المدينة، حيث يعرض المتحف لوحات تاريخ المدينة من خلال لوحات فنية قيمة، كما يعرض أيضاً الزي التقليدي لسكان الشفشاون ، بالإضافة إلى بعض الآلات الموسيقية الأندلسية القديمة.

ساحة وطاء الحمام

المقاهي-في-بلازا-وطاء-الحمام-،شفشاون_752x501

هى ساحة عامة وسط شفشاون تضم القصبة والمسجد الأعظم، كان لها دور رئيسي في التلاقي والتواصل مع مختلف الحضارات، سواء كان تواصل ثقافي او علمي او حتى تجاري.

حيث كان الهدف من تصميمها هو أن تصبح مقراً لسوق أسبوعي لسكان المدينة، حالياً تغيرت الساحة كلياً وتحولت إلى ساحة سياحية يقام فيها مهرجات فنية عديدة، كالمهرجان الدولي للمسرح العربي.

وتعود تسمية الساحة بهذا الاسم إلى أنها كانت تضم محلات ومخازن لحبوب الرزع، فتجمع الحمام الذي يقتات على هذه الحبوب حول المكان واتخذه مأوى وموطئاً له، فسميت بوطاء الحمام .

مشاهد من المدينة

أحد سكان المدينة بالزي المغربي المعروفأحد سكان المدينة بالزي المغربي المعروف

أبواب المنازل التي لا تخرج عن اللون الأزرقأبواب المنازل التي لا تخرج عن اللون الأزرق

أحد المحلات بشوارع المدينةأحد المحلات بشوارع المدينة

إمرأة ترتدي "الحايك" الزي التقليدي القديم في شيفشاونإمرأة ترتدي “الحايك” الزي التقليدي القديم في شفشاون

أحد الفنادق الموجودة بالمدينةأحد الفنادق الموجودة بالمدينة

صورة أخرى لنفس الفندقصورة أخرى لنفس الفندق

لقد نحجت شفشاون “النوارة والحبيبة” -كما يتغني المغاربة في حبها- في استقطاب السياح من مختلف أنحاء العالم، إنها أيقونة للجمال نفخر بها في بلادنا العربية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى