معالم قديمة

معتقدات فرعونية قديمة.. يؤمن بها السياح الآن

في الوقت الذي انتهى فيه المسؤولون بالمجلس الأعلى لمدينة الأقصر التاريخية في صعيد مصر من تنفيذ مشروع لتجميل ميادين وشوارع المدينة التاريخية تضمن تزيين الميادين بمجموعات من تماثيل الجعران “الخنفساء” الضخمة التي جعلوها أول ما يراه الزائر القادم من مدخل الأقصر الجنوبي والعائد من رحلته إلى معالم مدينة الأموات غرب المدينة.

كما جعلوها أول ما يراه السائح عند دخوله لمنطقة كورنيش النيل للاستمتاع برؤية مشهد غروب الشمس وانعكاس ألوان الطيف على صفحة مياه نهر النيل الخالد.

شرع المجلس الأعلى للآثار المصرية بإشراف أمينه العام الدكتور زاهي حواس، حسب وكالة الأنباء الألمانية، في تنفيذ مشروع لإقامة مزار خاص لتمثال الجعران “الخنفساء” الذي يعد أكثر معلم معابد الكرنك الأثرية جذبا للسياح حيث تقرر نقله كما يقول الأثرى مصطفى وزيري مسؤول العلاقات العامة في منطقة آثار مصر العليا من موقعة الحالي الذي ضاق بزواره من السياح الذي يحرصون على الطواف حوله ولمس مؤخرته لاعتقادهم بان ذلك “فأل حسن” ويجلب الحظ حيث يجرى إقامة مزار جديد أكثر اتساعا ورحابة قرب ضفاف البحيرة المقدسة بمعابد الكرنك. وسيتضمن المشروع تطوير المنطقة المحيطة بالمزار الجديد.

ولوحات تحكي تاريخ الجعران في مصر القديمة بكل اللغات يذكر أن الجعران أو “الجعل” هو خنفساء الروث وأطلق علية قدماء المصريين اسم “خبر” بمعنى “يأتي إلى الوجود باتخاذ صورة معينة ثم صار بمعنى يكون أو يصير ولما كان الجعران وثيق الصلة بفكرة الخلق تلقائيا في مصر القديمة فقد اعتقد أهل هليوبوليس انه مظهر للرب الخالق الذي أوجد نفسه بنفسه . كما عرف باسم الرب “خبري” أي الشمس المشرقة.

ومن بين الصور الغريبة المحفوظة في منطقة وادي الملوك الأثرية غرب مدينة الأقصر خنفساء ضخمة سوداء تخرج من الرمل وتسحب كرة متوهجة.

ويقول علماء المصريات ان خنفساء الجعران ليس لها أناس وكل الجعارين ذكور وهي تتناسل أو تتوالد عبر وضع بذرتها في حبة من مادة تجعلها على هيئة كرة تجرها وراءها.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى