اسطورةشرائح رئيسية

مارلين مونرو «أسطورة لن تموت»

وإليكم تفاصيل الخبر مارلين مونرو «أسطورة لن تموت»

لاقتراحات اماكن الخروج

واحدة من أيقونات السينما العالمية حتى وفاتها الغامضة بين ما أثير عنه أنه انتحار أو عملية قتل مدبرة من المخابرات الأمريكية، إلا أن «مارلين مونرو» يبدو أنها عادت للاستحواذ على عناوين الأخبار مرة أخرى بفضل فيلم وثائقى جديد عن مزاد جوليان الشهير لعام 2016 الذى بيع خلاله عدد من مقتنياتها الشخصية.

الفيلم يحمل اسم مارلين مونرو للبيع «Marilyn Monroe For Sale»، وعرض لأول مرة هذا الأسبوع، وأكد «نيك كينت»، المنتج التنفيذى للفيلم، أن جانبا من مقتنيات «مونرو» كانت الصناديق الخاصة بالأقراص التى كانت تتناولها وعلب المكياج والوصفات الطبية ورسائل الحب التى تبادلتها مع زوجها السابق «آرثر ميلر»، وجميعها يبرز طبيعة «مونرو» أو«نورما جين»- اسمها الحقيقى- كما كانت فى عاداتها وتحدياتها وذكائها وجاذبيتها.

قال نيك كينت، المنتج التنفيذى للفيلم: «بعض أكثر الأشياء التى تظهر فى هذا المزاد هى الكلمات التى كتبتها مارلين بنفسها»، وبيعت مقتنيات لـ«مونرو» فى المزاد قبل عامين بنحو 11 مليون دولار، وتضم أيضا فساتين ارتدتها فى بعض أفلامها.

ويعتمد الفيلم على تسجيلات صوتية لـ«دوجلاس كيركلاند»، المصور الخاص لـ«مونرو» وصاحب اللقطات الشهيرة التى التقطها لها وهى فى الفراش، ويتحدث خلال تلك التسجيلات عن رغبة الأيقونة العالمية فى أن تبدو على حريتها وتحررها، واضطراره للتعلق على ارتفاع 4 أمتار وتصويرها من أعلى، وطلبها بعد ذلك تحويل تلك الصور إلى رسومات بورتريه مفعمة بالجمال.

وخلال شهادته يروى «دوجلاس»: «قالت لى قبل التصوير، أنا أعلم ما نحتاجه، نحن بحاجة إلى ملاءات من الحرير الأبيض، وسأكون تحت الملاءات الحريرية ولن أرتدى شيئاً»، كما اختارت الزوايا ووجهتنى شخصيًا إلى كيفية التصوير، وعندما شاهدت المنتج النهائى، أعلنت على ما يبدو أن «تلك الفتاة هى النوع الذى يود أى رجل أن يكون فى هذا السرير معها».

ومن بين الأسرار التى يكشفها الفيلم هدف «مونرو» لإنجاب طفل باعتباره أكثر ما تمنت تحقيقه، وأنها رغبت فى الاعتزال، والأمر لم يتوقف على رغبة أو هدف أرادت تحقيقه، بل يزعم الفيلم أن «مونرو» كانت حاملا بالفعل مرتين وأجهضت، معتمدا على شهادة ماريون كولير، التى شاركت «مونرو» بطولة فيلم «أفضلها ساخنة» Like It Hot، مؤكدة أن «مونرو» أرادت أن يكون لديها طفل، بل فى الواقع كانت الشقراء الشهيرة حاملاً سراً أثناء تصوير الفيلم، ولكن أجهضت للمرة الثانية قبل أن يتم طلاقها.

وأشارت «ماريون كولير» إلى أن حالة الإجهاض أدت أيضًا إلى نهاية زواجها من الكاتب المسرحى آرثر ميلر.

ويبرز الفيلم الوثائقى التقاط المخابرات المركزية الأمريكية لـ«مونرو»، وجعلها نموذجا وذراعا لها اعتمادا على كونها أيقونة للإغراء وقنبلة جنسية، وتفعيلها أكثر بعد الصور الشهيرة التى التقطت لها فى الفراش، ثم الأزمات العصيبة التى مرت بها خلال عام 1961، ويناقش الفيلم الجوانب السلبية لشخصيتها، وتناولها العقاقير الطبية والفيتامينات والمقويات amphetamines لتزويدها بالطاقة طوال اليوم وتناول ما يعرف بالباربيتورات للنوم ليلاً.

وتوفيت «مونرو» فى أغسطس عام 1962 بجرعة زائدة من «الباربيتورات»، وهى المواد التى كانت تتناولها طوال عامين قبل رحيلها، حيث عثر عليها فى الثالثة 3 صباحا ملقاة فى فراشها عندما لاحظت صديقتها أنها قد أغلقت على نفسها غرفة نومها ولم تستجب لطرقاتها على الباب، إلا أن مزاعم كثيرة ادعت وفاتها مقتولة وليس انتحارا، وكان من هذه الادعاءات ما أثير بشأن الرئيس جون كينيدى وشقيقه روبرت كينيدى، ما دفع مكتب محامى مقاطعة لوس أنجلوس لمراجعة القضية فى عام 1982، لكنه لم يعثر على أى دليل يدعم تلك الادعاءات.

ووفقاً للفيلم فإنه بعد مرور 53 عامًا على غلق التحقيقات فى مقتل «مونرو»، واعتبار الانتحار بجرعة زائدة من الأدوية سببًا للوفاة المفاجئة، عاد ضابط المخابرات الأمريكية «نورمان هودجز» لفتح ملف القضية، بعد اعترافه بأن المخابرات الأمريكية كانت وراء مقتلها، واعترف بأنه هو من اغتالها بأمر من إدارة المخابرات الأمريكية، مشيرًا إلى أنه نفذ 37 عملية اغتيال أخرى لأجل خدمة مصالح مسؤولين كبار، خلال الفترة بين 1959- 1972، بما فى ذلك عملية تصفية الممثلة مارلين مونرو، وأكد أنه كان مسؤولاً عن تصفية العلماء والفنانين ممن يشكلون خطرًا على مصالح الولايات المتحدة، بعدما منعتها الـ CIA من الابتعاد عن الأضواء، وأوضح «هودجز» أن مديره بالوكالة، ويدعى جيمى هايورث، أسند له مهمة اغتيال «مونرو» التى ربطتها علاقة عاطفية بالرئيس الأمريكى الراحل جون كنيدى، وغيره من الرؤساء، متابعا فى شهادته «إنها لم تضاجع كنيدى فقط، وإنما فيدل كاسترو أيضًا»، موضحًا أن ثمة مخاوف انتابت المخابرات المركزية من أن تقوم «مونرو» بنقل معلومات لممثل دولة أخرى، بشأن دوائر الحكم الأمريكية، ولهذا كان لابد من اغتيالها، وعادت القضية لتغلق مجددا رغم هذه الاعترافات بما قيل إنه بضغوط من الإدارة والمخابرات الأمريكية.

مارلين مونرو – صورة أرشيفية

مارلين مونرو – صورة أرشيفية

 مارلين مونرو ، نجمة هوليوود الأمريكية الراحلة . – صورة أرشيفية

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر مارلين مونرو «أسطورة لن تموت»

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى