اسطورة

تعرف على قصة “أسطورة بونجول”.. نشر الإسلام وكافح المستعمرين وهكذا مات

يعتبر الشيخ محمد شهاب بن خطيب بيان الدين، أو من يطلق عليه أيضاً “بونجول”، واحداً من أبرز الأسماء الدعوية في تاريخ نشر الإسلام في جمهورية إندونيسيا، وتحديداً في مدينة (منادو) حاضرة سلاويسي الشمالية.

ويستذكر السكان المحليون سيرة هذا العالم الذي تبحر في العلوم الشرعية، ودرسها على يد عدد من العلماء والفقهاء الإندونيسيين حينها، وكيف كان هذا العالم يلقب بـ(معلم اللغة العربية)، ويعود لأصول عربية عرفت بالشجاعة.

هذا العالم الذي ولد في سومطرة الغربية عام 1772م في قرية بونجول، ولقب بـ( توانكو إمام بونجول)، حيث (توانكو = سيدي)، وتوفي في مانادو عام 1864م، يشهد له التاريخ الإندونيسي بكونه كان قائداً للجيوش التي ناضلت ضد المستعمر الهولندي، حيث شارك في معارك ضد الهولنديين في الفترة من 1803-1838م، واعتبر بعدها من الأبطال المرموقين في تاريخ إندونيسيا.

وتقول الرواية إن البداية كانت معارك بين قبائل مسلمة ضد قبائل نصرانية تحولت لنضال ضد الهولنديين، حيث انضم لهم الكثير من الجنود من كافة أنحاء إندونيسيا ضد المستعمرين.

أما قصة أسره، فقد كان هدفاً للهولنديين عندما أدركوا خطورته، حتى تمكنوا من أسره بعد أن دعوه للتفاوض، ثم غدروا به وأسروه، وانتهى به المقام في عزلة في (مانادو) حتى توفي عام 1864م.

وحالياً في مدينة (منادو) هناك قبر ذلك العالم، ويعتبره البعض ضريحاً يزوره الكثيرون، لكنه في سيرته قام بجهود كبيرة جداً لنشر الإسلام والنضال ضد المستعمر الهولندي، وهو أمر أكسبه هذا التقدير الكبير.

كما يمكن لزوار (مانادو) أن يمروا بقبره، حيث ينظر له كمزار، وتتوفر معلومات وافية حول جهوده في نشر الإسلام والجهاد ضد المستعمر الهولندي، كما يمكن للزوار الدخول لمصلاه الصغير حيث لن تخطئ أذناك أصوات الشلالات القريبة التي تمر مياهها تحت المصلى.

1

2

3

4

5
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى