ظواهر

خسوف القمر ظاهرة مثيرة للجدل عبر العصور .. تعرف على أغرب 3 أساطير شيطانية عنها

الظلام الدامس والهدوء المفرط وظهور الذئاب، التي لا يعرف أي شخص إذا ما كانت حيوانات أو شياطين، كل هذه الأمور ارتبطت في الأذهان عن ظاهرة خسوف القمر، وذلك لما تحدثه هذه الظاهرة الفلكية من ظلام في العالم، والظلام لا يعني للإنسان إلا الغموض المجهول وأكثر شيء يهابه الإنسان هو المجهول، والعديد من الثقافات القديمة كانت تعتبر خسوف القمر أنه أمر سيء ويوم مشؤوم وفي بعض الأحيان كان يعتبر أنه أمر جيد، وفي بعض الثقافات كان اللوم لاختفاء القمر أثناء الخسوف يتم توجيهه دائماً إلى الشياطين والحيوانات القاتلة ونمور الجاكوار التي تبتلع القمر لأسباب عديدة ومختلفة، وفيما يلي عرض لأبرز 3 أساطير حيكت حول خسوف القمر.

1_أسطورة العواء على القمر
كانت شعوب الإنكا التي سكنت الأمريكاتين قبل اكتشافهما لا ترى خسوف القمر على أنه شيء جيد، ومن بين القصص والأساطير هي قصة “نمر الجاكوار”، الذي هاجم القمر وأكله، حيث كان الاعتقاد أن النمر كان يهاجم القمر محاولاً التهامه.

وكان الجميع يخشى أن يأتي هذا النمر إلى الأرض ويحطمها ويأكل جميع الناس بعد الانتهاء من مهاجمة القمر، ولمنع هذا الأمر وأبعاد هذا الحيوان من الاقتراب كانوا يصدروا الكثير من الضوضاء بواسطة هز الرماح وقرع الطبول، وضرب بعض الكلاب لجعلها تعوي وتنبح.

2_أسطورة تبديل الملك
في بلاد العراق قديمًا كان ينظر إلى خسوف القمر على أنه اعتداء عليه، فتقول الأسطورة إن الهجوم كان من قبل سبع شياطين، حيث ربطت بين ما يحدث في السماء بالأرض، وبما أن الملك يملك الأرض في ثقافة بلاد الرافدين فكان ينظر إلى الخسوف على أنه اعتداء على ملكهم، وبما انهم كانوا يملكون قدرة مناسبة على التنبؤ لوقت حدوث خسوف القمر.

ولذلك كانوا يقومو بوضع إجراءات تحسبيه، ومنها وضع ملك بديل ليتحمل العبء الأكبر من أي هجوم قد يحدث، ويتم معاملته بطريقة حسنة أثناء فترة الخسوف وكأنه الملك الحقيقي، في حين يتنكر الملك الحقيقي كمواطن عادي.

3_أسطورة زوجات القمر
كانت قبيلة الهبا الأمريكية تعتقد أن القمر لديه 20 زوجة والكثير من الحيوانات معظم تلك الحيوانات كانت أسود جبلية ودببة وثعابين، وعندما لا يجلب القمر لهم ما يكفي من الغذاء ليتناولوه، تهجم عليه تلك الحيوانات وتجعله ينزف، وينتهي الخسوف عندما تأتي زوجات القمر لحمايته، وتقوم بجمع دمه وإعادة الصحة له.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى