ظواهر

ظـاهـرة الـحـيـود

تعريف ظاهرة الحيود:

يمكن تعريف ظاهرة الحيود (Diffraction) على أنها انتشار الموجات حول الحواجز، حيث يمكن أن يحدث الحيود في الصوت، أو في الإشعاع الكهرومغناطيسي، مثل الضوء والأشعة السينية وأشعة جاما، ومع جسيمات متحركة صغيرة جداً، مثل الذرات والنيوترونات والإلكترونات التي تمتلك خصائص مشابهة للموجات، وإحدى نتائج الحيود هي عدم إنشاء الظلال الحادة، وتنتج هذه الظاهرة عن التداخل، فعندما يتم تركيب الأمواج، فإنها قد تعزز بعضها أو تلغيها، وتكون أكثر وضوحاً عندما يكون طول موجة الإشعاع مشابهاً للأبعاد الخطية للحاجز.

حيود الضوء:

تحدث ظاهرة الحيود للضوء، ويعتمد مقدار الانحناء على الحجم النسبي لطول موجة الضوء بالنسبة لحجم الفتحة، فإذا كانت الفتحة أكبر بكثير من الطول الموجي للضوء، فسيكون الانحناء غير ملحوظ تقريباً، أما إذا كان الاثنان متقاربان في الحجم، أو متساويات، فإن مقدار الانحناء سيكون كبيراً، ويمكن رؤيته بسهولة بالعين المجردة، فمثلاً ينحني الضوء المحايد في الغلاف الجوي حول جسيمات فيه، وغالباً ما تكون جسيمات الغلاف الجوي عبارة عن قطرات صغيرة من الماء توجد في السحب.

حيود الصوت:

تساعد ظاهرة حيود الصوت، إلى جانب انعكاس الصوت، على تمكين الشخص من سماع الأصوات حول العقبت والحواجز، كما وأن حيود الصوت بشكل أكثر وضوحاً عند طول موجات أعلى يمكّن الشخص من سماع ترددات صوت منخفضة حول العوائق بشكل أفضل من الترددات العالية، ومن الأمثلة المشهورة على ظاهرة الحيود هو الاختلاف في الصوت من ضربة صاعقة قريبة وأخرى بعيدة، حيث سيكون الرعد القادم من صاعقة قريبة على شكل صوت تصدع حاد، مما يشير إلى وجود الكثير من الصوت عالي التردد، أما الرعد الناتج من ضربة بعيدة سيكون على شكل تردد صوت منخفض، لأن الأطوال الموجية الطويلة هي التي تنحني حول العقبات لتصل للمستمع.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى