معالم قديمة

صور آثار مدينة دمشق القديمة وتحذيرات من اختفائها

تواجه مدينة دمشق أكبر أزمة فى تاريخها على مر العصور، فالحرب الأهلية السورية المستمرة لا تؤثر فقط على الشعب السورى، ولكن أيضا تهدد آثارها، مثل العديد من المواقع الأثرية الأخرى فى سوريا، فتعد دمشق من ضمن المدن المهددة فى الوقت الحاضر.

ونقدم مختلف الصور الفوتوغرافية واللوحات الفنية والقطع الأثرية لمدينة دمشق القديمة التى تقع فى الجزء الجنوبى الغربى من سوريا، مشيراً إلى أن مدينة دمشق من ضمن المدن التى بها زيادة سكانية فى العالم.

وعلى مدى آلاف السنين، خضعت دمشق مراراً تحت احتلال الحضارات المختلفة، منهم الآراميون والآشوريون والأخمينيين واليونانيين والأنباط والرومان والأمويين والمغول والأتراك والفرنسيين، ومع رحيل تلك هذه الحضارات تركت ورائها معالم أثرية لا تزال واضحة فى المدينة حتى اليوم.

ومن أقدم الوثائق التى ذُكرت فيها دمشق على مر التاريخ، وثيقة بمدينة إيبلا ترجع تاريخها عام 2000 قبل الميلاد، كما عثر على اسم المدينة فى تل العمارنة باسم تيماشكى.

وتتواجد بعض المعالم الأثرية الأكثر وضوحا فى دمشق ترجع إلى الفترة الإسلامية، وتعد هذة الفترة واحدة من المراحل الأكثر حداثة فى المدينة، وبعد ثلاث سنوات فقط من وفاة النبى محمد فتحها المسلمون سنة 635 قبل الميلاد، وأصبحث أكثر بروزا سنة 661 قبل الميلاد عندما كانت عاصمة الدولة الأموية.

آثار مدينة دمشق

ومن أهم الآثار التى تركتها الدولة الأموية، هى المسجد الأموى الكبير، المعروف أيضا باسم المسجد الكبير فى دمشق، فهو واحد من أكبر المساجد فى العالم بالإضافة إلى ذلك، فهو واحد من أقدم مواقع الصلاة المستمرة فى العقيدة الإسلامية.

قبل بناء هذا المسجد، فى عهد الإمبراطور الرومانى تيودوس الأول 379 م – 395 قبل الميلاد، تحول المعبد مرة ثانية إلى كنيسة باسم كنيسة القديس يوحنا المعمدان الموجود ضريحه داخل الجامع والمعروف أيضا باسم النبى يحيى.

وعلى الرغم أن مدينة دمشق احتلتها العديد من الحضارات التاريخية، الإ أن معالمها الأثرية مازالت باقية فيها.. والجدير بالذكر أن فى عام 2013، وضعت دمشق من قبل منظمة اليونسكو على قائمة التراث العالمى المهدد بالخطر، ومن المتوقع أن الآثار القديمة بدمشق لم تعد باقية خلال هذه الأزمة الحالية.

اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى