شرائح رئيسيةمعالم قديمة

آثار محافظة الغربية

محافظة الغربية هي واحدة من محافظات جمهورية مصر العربية، حيث إنّها تقع في قلب دلتا نهر النيل وهي تعتبر من محافظات الوجه البحري بين فرعي دمياط ورشيد، وتعد عاصمة إقليم الدلتا. تحتل محافظة الغربية موقعًا استراتيجيًّا جدًّا، الأمر الذي جعلها ملتقىً لعدد كبير من الثقافات ومركزًا لكثير من الصناعات، إذ يحدّها من الشمال محافظة كفر الشيخ ومن الجنوب محافظة المنوفيّة ومن الشرق محافظتا القليوبية والدقهلية ومن الغرب محافظة البحيرة، وتتميز محافظة الغربية بشعارها الذي يتكون من ترس ذهبي بداخله مئذنة وقبة مسجد، حيث يرمز الترس إلى النهضة الصناعية فيها بينما المئذنة والقبة فهما ترمزان إلى المعالم الأثرية والدينية في المحافظة.

 

وسنخصص هذا المقال للحديث عن أهم آثار محافظة الغربية، التي تتنوع لتضم مجموعةً كبيرةً ومختلفةً من الأديان والحضارات، وفيما يلي نأتي على ذكرها:

الآثار الفرعونية:

  • قرية صالحجر: وهي إحدى قرى مركز بسيون التابع لمحافظة الغربية، وكان اسمها في عهد الفراعنة صاو والتي حرفت إلى سايس على يد الإغريق، ولهذه القرية تاريخ عريق يعود بنا إلى الحضارة الفرعونية وقد ورد ذكرها في عدد كبير من مخطوطاتهم، وقد كشفت الحفريات التي أجريت في القرية أن تاريخها يعود إلى 4000 سنة قبل الميلاد، وكانت عاصمة لمصر الفرعونية في عهد الأسرتين 26 و27.
  • قرية أبو صيربنا: وهي إحدى قرى مركز سمنود التابع لمحافظة الغربية، ذكرت في كتاب الخطط التوفيقية لعلي مبارك باسم بوصير سمنود، وكانت تعتبر القرية مقرًا لأسقفية قديمة.
  • مدينة سمنود: عرفت في النصوص المصرية القديمة باسم ثب-نثر وفي اليونانية أصبحت سبنيتس وفي العربية سمنود، واشتهرت المدينة في الأسرة الثلاثين حينما أصبحت عاصمة لمصر كلها.
  • قرية بهبيت الحجارة: عرفت القرية في اللغة المصرية القديمة باسم بر-حبيت أي بيت الأعياد، وقد رجح علي مبارك في كتابه الخطط التوفيقية أنها كانت معبدًا للإلهة الفرعونية إيزيس.

الآثار القبطية:

  • كنيسة الشهيدة رفقة بسنباط: وهي كنيسة احتوت على جثامين القديسة رفقة وأبنائها الخمسة.
  • الآثار الإسلامية:
  • مسجد السيد أحمد البدوي: وهو أكبر مسجد في مدينة طنطا الواقعة في شمال مصر، وهو يحتوي ضريح أحمد البدوي الذي يعتبر أحد أقطاب الولاية الأربعة لدى الصوفية.
  • مسجد المتولي: وهو من أقدم وأشهر مساجد مدينة المحلة الكبرى، وترجع شهرته بسبب الإبداع في البناء القديم وآثاره.
  • مسجد العمري: سُمِّي نسبةً إلى والي مصر عمرو بن العاص ومأذنة المسجد مبنية على الطراز المملوكي.
  • وكالة الغوري: وهي فندق أقيم في عهد السلطان قانصوه الغوري سنة 1504م، وهي واحدة من المجموعة الأثرية التي بناها السلطان والمكونة من مدرسة الغوري والخانقاه والسبيل والكتاب والمنزل والوكالة.
  • سبيل علي بك الكبير: وهو سبيل أنشأه علي بك الكبير أحد ملوك مصر من عصور المماليك بهدف توفير المياه، وكان الطابق العلوي يستخدم ككتاب لتعليم الأطفال القرآن الكريم.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى