فضاء

المشتري وزحل يحتفظان بأسرارهما رغم المهمات الكبيرة

صورة ملتقطة لكوكب زحل بواسطة المركبة كاسيني في شهر نيسان/أبريل من عام 2016 حقوق الصورة: : NASA/JPL-Caltech/Space Science Institute

سيحتاج العلماء أكثر من مهمة كبيرة لكل كوكب لمعرفة كل أسرار كوكبي المشتري وزحل. هذا هو استنتاج عالم واحد حول الألغاز التي كشفت عنها بعثات كل من كاسيني وجونو التابعتين لناسا، إذ أنهت كاسيني مهمة 13 عاماً في زحل في أيلول/سبتمبر 2017، بينما مرّت جونو مُؤخراً في منتصف الطريق في مدارات كوكب المشتري، وأنتجت كلتا المهمتين بيانات لا تُصدّق عن الأعمال التفصيلية للعملاقين الغازيين، وما زال العلماء يعملون بجد لتفسير هذه البيانات.

وقال ديفيد ستيفنسون David Stevenson عالم الكواكب في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في بيان جامعي: “على الرغم من أنه لا يزال هناك الكثير من الألغاز التي لم تُحل بعد، إلا أن هذا يُوضِّح بالفعل بعض أفكارنا حول كيفية تكوُّن الكواكب، وكيف تصنع حقولها المغناطيسية وكيف تهبّ الرياح”.

يركز ستيفنسون بشكل خاص على بيانات المسبار جونو الذي كان في مهمة في كوكب المشتري لمدة عامين ونصف، إذ وجد المسبار في ذلك الوقت الكثير من الظواهر غير المتوقعة في العملاق الغازي بما في ذلك البقع القوية والضعيفة الغريبة في المجال المغناطيسي للكوكب والعناصر الثقيلة المنتشرة في جميع أنحاء الكوكب.

ولحسن الحظ، لم يتبقّ للمركبة الفضائية أكثر من عامين لإنهاء مهمتها، ولا يزال العلماء يتابعون البيانات التي جمعها سلفها في زحل. وقال ستيفنسون: “المهمة الناجحة هي المهمة التي تفاجئنا، العلم سيكون مملاً إذا ما أكد لنا فقط ما كنا نظنه في السابق”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى