معالم قديمة

فرنسا.. مكافأة مغرية لمن يفك لغز نقش صخري عمره 230 عاما

تقدم قرية فرنسية مكافأة قدرها ألفا يورو (2247 دولارا أمريكيا)، لمن يمكنه فك شفرة نقش غامض عمره 230 عاما، محفور على صخرة عند شاطئ قريب.

ولم يتمكن المسؤولون في المنطقة من فك لغز الكتابة الغامضة المحفورة على الصخرة، والتي عُثر عليها قبل حوالي 5 سنوات في خليج صغير لا يمكن الوصول إليه إلا أثناء انخفاض المد والجزر على شاطئ بالقرب من قرية “بلوغاستل”.

Embedded video

Agence France-Presse

@afpfr

Sur la presqu’île de Plougastel-Daoulas (Finistère), un rocher laisse apparaître une énigmatique inscription, datant peut-être du XVIIIe siècle. Pour lever le mystère de sa signification, la commune a lancé un appel national doté d’une prime de 2.000 euros 📹 @sanferrer

وتتميز النقوش بأحرف كبيرة مقلوبة، وهي عبارة عن 20 سطرا مكونة نصا بالأحرف الفرنسية والاسكندنافية، بالإضافة إلى وجود تاريخين ومنحوتات لقارب على شكل قلب مقدس.

ويعتقد الخبراء المحليون أن النص قد يكون مكتوبا باللغة البريتونية القديمة أو الباسكية، وتضمن النص تاريخين واضحين هما 1786 و1787.

TF1LeJT

@TF1LeJT

Plougastel-Daoulas : une récompense de 2 000 euros pour décrypter une mystérieuse inscription gravée sur un rocher #LE13H @pernautjp https://www.lci.fr/regions/plougastel-daoulas-une-recompense-de-2-000-euros-pour-decrypter-une-mysterieuse-inscription-gravee-sur-un-rocher-2120749.html?utm_medium=Social&utm_source=Twitter#Echobox=1557497647 

3

وقال فيرونيك مارتن الذي يقود عملية البحث لوكالة فرانس برس: “هذا النقش يشكّل لغزا، ولهذا أطلقنا النداء”.

وأضاف فيرونيك: “تتوافق هذه التواريخ إلى حد ما مع السنوات التي كانت فيها البطاريات المدفعية (الكتيبة) المختلفة تحمي بريست وخاصة كوربو فورت التي تقع بجوارها”.

وتقول إحدى النظريات إن النقش مرتبط ببناء قواعد بحرية في المنطقة بعد دخول فرنسا وإنجلترا الحرب عام 1783.

وعلى الرغم من التحقيقات التي أجراها الخبراء المحليون المختلفون، إلا أنه ما من أحد توصل إلى المعنى الفعلي لما هو مكتوب.

وكُتب في جزء منها: “ROC AR B … DRE AR GRIO SE EVELOH AR VIRIONES BAOAVEL”، وفي سطر آخر يمكن رؤية: “OBBIIE: BRISBVILAR … FROIK … AL”.

وأطلق الخبراء المحليون نداء عاما للمساعدة في فك رموز الحجر، مقابل مبلغ 2000 يورو، وقال دومينيك كاب، عمدة بلوغاستل: “لقد طلبنا من المؤرخين وعلماء الآثار المحليين فك الرموز، لكن لم يستطع أحد تحديد القصة وراء الصخرة”.

وأضاف: “لذلك اعتقدنا أنه ربما يوجد في العالم من لديهم نوع من المعرفة التي نحتاجها”.

وتقدم هواة اللغات والآثار للتسجيل من أجل المشاركة في المسابقة، وتجاوزوا أكثر من ألف مشارك حتى الآن وفقا لصحيفة “لو باريزيان” الفرنسية.

وستظل المسابقة سارية ومفتوحة للعموم حتى شهر نوفمبر المقبل، حيث سيتم بعد ذلك اختيار الفائز بواسطة لجنة تحكيم خاصة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى