جريمة

لعنة “سفاح قبرص” تطارد كبار المسؤولين

أقال الرئيس القبرصي، نيكوس أناستاسيادس، قائد الشرطة مع تزايد الضغوط الشعبية، عقب فشل السلطات في التصدي لسلسلة عمليات قتل لم تُكشف ملابساتها على مدى نحو 3 سنوات.

وبعث الرئيس برسالة إلى قائد الشرطة، زخارياس خريسوستومو، يبلغه فيها بالاستغناء عن خدماته ابتداء من 7 مايو الجاري، حيث قال الرئيس إن قراره يأتي نتيجة “الإهمال والتهاون في أداء الشرطة لوظيفتها في التحقيق في تقارير اختفاء أشخاص”.

وأضاف الرئيس أن ذلك الإهمال أدى إلى “عدم حل القضية في الوقت المطلوب، وهو ما كان يمكن أن يحول دون وقوع جرائم فظيعة أحدثت صدمة في قبرص”.

وتأتي الإقالة بعد يوم من إعلان وزير العدل القبرصي، يوناس نيكولاو، استقالته بسبب القضية التي عرفت باسم “سفّاح قبرص”، بعد تعرضه لانتقادات من جانب المعارضة بسبب الفشل في إجراء تحقيق ناجح بشأن جرائم اعترف الضابط القبرصي اليوناني في الجيش، نيكوس ميتاكساس (35 عاما)، بارتكاب 7 منها، وتعد أول سلسلة عمليات قتل تشهدها الجزيرة المتوسطية الهادئة.

وعثر على جثث فلبينيتين وامرأة يعتقد أنها نيبالية ورابعة لم يتم الكشف عن هويتها بعد، في محيط بحيرتين خارج نيقوسيا، وذلك بعد أن عثر سياح على جثة إحداهن في 14 أبريل الماضي، علما أن البحث جار عن جثث 3 أخريات هن فتاة فلبينية في السادسة من عمرها وامرأة من رومانيا وابنتها.

واتُّهمت السلطات القبرصية بالفشل في التحقيق بشكل مناسب لكشف ملابسات اختفائهن في البداية، نتيجة الإهمال والعنصرية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى